مقالات

“Onyx” أسرع من الصوت لـ”حزب الله”.. وتدريبات لحرب جنوب لبنان

منذ التدخّل العسكري الروسي في سوريا، تتوالى التقارير الإسرائيلية المشيدة بالتنسيق مع روسيا، إلا أنّ الصحف الإسرائيلية باتت تعكس مؤخرًا تخوفًا رسميًا إسرائيليًا من حصول “حزب الله” على بعض الأسلحة الروسية المتطوّرة، التي يتسلّمها عن طريق السوريين، لأنّ المسؤولين متأكّدون أنّ موسكو لن تبيع الحزب هذه الأسلحة بشكلٍ مباشر.

وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنّ أسلحة متطوّرة جدًا أرسلتها روسيا إلى سوريا، إلا أنّها وصلت إلى يد “حزب الله”، ناقلةً عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنّ هذه الأسلحة تتضمّن صواريخ “Onyx” البحرية الروسية (إسم التصدير ياخونت)، المجنّحة والتي تفوق سرعته سرعتها الصوت بثلاثة أضعاف، والقادرة على ضرب منشآت الغاز الإسرائيلية وشلّ ميناءَي حيفا وأشدود.

وبالرغم من أنّ هذا الصاروخ الإستراتيجي لا تسلمه روسيا إلا لشركائها الإستراتيجيين، فقد أصبح بيد “حزب الله”، بحسب ما قال الجنرال ياكوف أميدرور الرئيس السابق لوحدة الأبحاث في الجيش الإسرائيلي والذي شغل منصب مدير مجلس الأمن القومي لعامين وهو مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ورأى أميدرور أنّ هذ الأسلحة وصلت للحزب نتيجة الحرب السورية. وأوضح أنّ “روسيا باعت أسلحة للسوريين وهم حوّلوها للحزب”، مشيرًا إلى أنّ “الروس على علم بما حصل”.

ووفقًا لتقارير أجنبية فإنّ الأسلحة التي وصلَت للحزب من الدرجة الأولى، وتضمّ صواريخ جو – أرض وصواريخ “كورنت” الموجهة والمضادة للدروع، إضافة إلى صواريخ “Onyx”.

ويقول مسؤولون رفيعو المستوى في الجيش الإسرائيلي، خصوصًا في البحرية أنّ “Onyx” يعدّ واحدًا من أكثر الصواريخ المتطوّرة في العالم. ويرى المسؤولون أنّه بحال استخدم الحزب هذه الصواريخ فسيشلّ ميناءَي حيفا وأشدود.

وخلال حديثه أمام مجموعة من الإسرائيليين، قال أميدرور إنّ التعاون بين القوات الروسية والإسرائيلية موجود بعد تدخلها في سوريا، إلا أنه شدّد على أنّ ذلك لا يشكّل “تعاونًا استراتيجيًا”، مؤكدًا أنّ “روسيا لا تبيع الأسلحة مباشرةً للحزب”.

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن تدريب موسّع لمدّة أسبوعين جرى في المنطقة الشمالية، حيث تمّ تدريب الوحدات على الإشتباكات على الحدود اللبنانية والسورية. كذلك شاركت في التدريبات قوات بحرية وجوية.

وأوضح مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “الموساد” وقائد المنطقة الشمالية الجنرال أفيف كوشافي أنّ “التدريبات تركزت على التخطيط والتعاون بين كافّة فروع الجيش الإسرائيلي لمواجهة “حزب الله” والجهاد العالمي في سوريا ولبنان”، لافتًا إلى أنّ “المناورات شملَت تدريبات بالرصاص الحيّ والهجمات المكثفة ضد أهداف متعددة في أي جبهة قتال مقبلة، لا سيّما من القرى الجنوبية التي يعمل فيها حزب الله”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى