مقالات

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 19/01/2016

السفير – عيون 

أبلغ وزير عربي نظيره اللبناني أنه تم اكتشاف أطنان من «الكبتاغون» في أحشاء قطعان من الغنم اللبناني الحية المصدرة الى دول الخليج!

قال وزير لبناني سابق إننا أمام معادلة اقتصادية لبنانية غير مسبوقة دولياً: وضع مصرفي سليم .. ووضع اقتصادي سيئ جداً.

تعرض مدير مؤسسة استشفائية في أحد ضواحي العاصمة لانتقادات من الطاقم الطبي بسبب تفرده باتخاذ قرارات على خلفية إرغام كفاءات على الاستقالة، الأمر الذي ترك أثره السلبي على أداء المؤسسة.

المستقبل- يقال

إنّ الرئيس نبيه برّي سيلتقي تباعاً وزير الدفاع سمير مقبل ورئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميّل لبحث ملء الشواغر في المجلس العسكري تمهيداً لإحالة الملف على مجلس الوزراء.

النهار – اسرار الآلهة

يعتقد مرشح جدي للرئاسة بأن الانتخابات الرئاسية قد تجري بعد مرور الأربعين على إعدام الشيخ نمر النمر في السعودية!

قال وزير إنه لا يجوز مقارنة انتخابات تجري داخل حزب وعلى قاعدة النسبية مع انتخابات تجري بين أحزاب متخاصمة سياسياً ومذهبياً وتتم بهدوء.

سُئل وزير معني عما إذا كانت الانتخابات البلدية والاختيارية سوف تجري في ظل وجود رئيس للجمهورية، فلم يجب.

تبيّن أن في لبنان آباراً ارتوازية غير مرخصة ولا تستوفي الشروط الصحية.

تدرس تعاونية الموظفين رفع تعرفة استشفاء أهل الموظف وتعرفة طبابة الأسنان.

اللواء – اسرار اللواء

همس

يتحفَّظ دبلوماسي غربي حول إعطاء حكم متسرِّع على ترشيح الرابية، داعياً لمراجعة دقيقة لمسار المواقف منذ ما قبل بدء مرحلة الشغور الرئاسي..

غمز

أعرب وزير حالي عن استيائه مما انتهى إليه لقاء عقده مع شخصية مسيحية ذات تأثير!

لغز

تدور نقاشات قانونية، في وسط داعم لفريق المحكمة العسكرية، تنتقد سقف العقوبة بحق سماحة، وعدم مراعاة الظروف السياسية التي صدر خلالها بالقرار؟!

الجمهورية – اسرار

صفحة

أكد نائب في حزب مسيحي أنه لا يكفي أن نغلق صفحة التقاتل القديمة بين المسيحيين بل المهم ألّا نفتحها مجدّداً عند أي إختلاف.

خطوات

قال مسؤول روحي شارك في اللقاءات والإتصالات الطويلة: «انتهى المزح وإجا الجدّ»، في إشارة الى الخطوات الرئاسية المستقبلية.

مواجهة

يؤكد فريق سياسي أن المواجهة التي بدأها بعد صدور قرار يعتبره غير عادل سيستمر فيها لأن المسألة مسألة حياة أو موت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى