أخبار دولية

بعد أن ركعوا لإيران.. هل ستعاقب أميركا بحَّارتها؟

أكدت إيران في تسجيل فيديو نشرته القناة الرسمية الأربعاء الماضي أن الإفراج عن أفراد طاقم الزورقين الأميركيين الـ10 اللذين خرقا مياه البلاد الإقليمية لم يتم إلاّ بعد أن تقدّم الملازم دايفيد نارتكر باعتذار شفهي من طهران .1280x960 (2)

فبعد أن ظهر نارتكر يقول: “اقترفنا خطأ، الذنب ذنبنا، ونعتذر منكم، فلم نقصد خرق المياه الإقليمية الإيرانية.أحسن الإيرانيون معاملتنا، شكراً جزيلاً لضيافتكم ومساعدتكم”، تأتي الولايات المتحدة الأميركية لتضرب الرواية الإيرانية بعرض الحائط.

إذ نقض المتحدث بإسم وزير الخارجية الأميركي، جون كيربي بقوله إنّ ما حصل لا يستدعي اعتذاراً وإنّ البحار لم يعتذر لهذا السبب، معلومات أفادت بأنّ وزير الدفاع الأميركي جون كيري اعتذر شخصياً من إيران على الحادثة.

ماذا حدث؟

أكّد وزير الدفاع الأميركي آش كاتر أنّ البحارة خرقوا المياه الإيرانية الإقليمية بسبب خطأ ملاحي، وأنّهم كانوا يحاولون تدارك ما حصل قبل أن يحتجزهم الحرس الثوري الإيراني لـ16 ساعة. أمّا بالنسبة إلى طبيعته، فرجح البعض أن يكون تقنياً أدى بدوره إلى ارتكاب أحد البحارة خطأ تسبب بانحراف الزورقين عن مسارهما.

هل سيعاقب نارتكر؟

أشارت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية إلى أنّه يتعيّن على أفراد طاقم عمل، إذا احتجزوا، أن يفصحوا عن أسمائهم ورتبهم وأرقام خدمتهم وتواريخ ميلادهم، وأن يحاولوا، قدر استطاعتهم، التهرب من الإدلاء بأي تصريحات شفهية أو مكتوبة يخونون فيها بلادهم أو حلفائها أو يمسون بالقضية التي تؤمن بها؛ وذلك استناداً إلى مدونة سلوك القوات البحرية الأميركية الواردة على موقعها الإلكتروني الرسمي.

وختمت الصحيفة بالقول إنّه إذا اعتبرت أقوال بارتكر اعتذاراً، قد تتخذ إجراءات تأديبية بحقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى