أخبار محلية

ليبيا لذويهما: اقطعوا الطرق

بعد يومين على بثها شريط فيديو يظهر لبنانيَّين محتجزَين في ليبيا رداً على احتجاز هنيبعل معمر القذافي في لبنان، بثت وكالة أنباء القذافي العالمية أمس شريطاً ثانياً يظهر فيه أحد المخطوفَين، يوجه رسالة إلى عائلتهما ورئيس الحكومة ووزير العدل. الشقيقان الطرابلسيان محمد وخالد نزهة ظهرا معصوبَي الأعين. أحدهما قال: “نسأل رئيس الحكومة ووزير العدل أشرف ريفي بعد أن مرّ 21 يوماً ونحن محبوسان بسبب احتجاز هنيبعل. مصيرنا ومصير أولادنا ومصيرنا كلنا، مرتبط بمصيره. ونسأل أهالينا في لبنان الشقيق أن يخرجوا بتظاهرات ويقطعوا الأوتوستراد”.

تعليقاً على الشريط، نوهت الجهة الخاطفة، وهي وحدة المهمات الخاصة في كتيبة المعتصم بالله القذافي “بأننا نعاملهم معاملة حتى اللحظة، على عكس ما تعرض له الكابتن هنيبعل. ونجدد مطلبنا بالإفراج فوراً عنه وتتحمل الحكومة اللبنانية ووزير العدل مسؤولية ما سيحصل لهما في حال استمرار المماطلة غير المبررة”.

توفيق نزهة، شقيق المخطوفين المقيم أيضاً في ليبيا منذ عقود، أجرى اتصالات مع جهات لبنانية ناشدها التدخل للمساعدة في الإفراج عن شقيقيه. علماً بأن وزارة الخارجية اللبنانية كانت قد أعلنت في بيان فور انتشار خبر الخطف، أنه مرتبط بخلافات مالية مع الخاطفين وليس على خلفية توقيف القذافي في لبنان، الأمر الذي نفاه ذوو نزهة المقيمون في بلدة المحمرة في عكار.

على صعيد متصل، عقد المجلس العدلي المكلف التحقيق بجريمة اختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أمس جلسته الأولى بعد توقيف هنيبعل، برئاسة القاضي زاهر حمادة. هنيبعل لم يُسَق إلى الجلسة برغم أنه لا يزال موقوفاً بتهمة كتم معلومات تتعلق بالجريمة. المجلس أرجأ المحاكمة مرة جديدة إلى 24 حزيران المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى