أخبار محلية

خاص موقع الزهراني الاخباري: والدة الطفل حسين سعد الذي أحيل للمحكمة العسكرية ولم يبلغ ال ٨ سنوات تطلق صرختها وتقول : | لن أسامح |

خبر كالصاعقة المدوية نزل على من يقرأ في ابعاد الامور النفسية والقانونية والإنسانية ومضحك ايضا على وصول الدولة الى هذا الحد من الاستخفاف واللا مسؤوليه ، غريب ما حصل عندما وجهت الدعوة للطفل حسين محمد سعد ( ٨ سنوات ) بقضية معاملة القوى الأمنية بالشدة منذ سنتين اي عندما كان عمر الطفل حسين (٦ سنوات ) . التزمت حسين قرار الدعوة وتوجه الى المحكمة العسكرية للمثول امام القاضي العميد خليل ابراهيم ، دخل حسين قاعه المحكمة خائفا الا ان والدته التي رافقته حاولت تقويته ، رفع القاضي صوته مناديا بإمتثال المتهم ، وقف حسين باكيا ، ضجت القاعه ، انكسرت الدولة بدموع حسين وسقط القضاء بضربة قاضية ، وحاولوا لملمت اللامبالاة ، وانتصر المتهم ليسجل ببراءته صفعة لمن ادعى ، للقوى الأمنية التي نظمت محضرا يفتقد الى الدقة وعاد حسين الى منزل أهله فرحا لان القضية التي أرقته انتهت ، ولكن اي قضية ، وأي دولة تسمح لنفسها بهذا العمل الاجرامي بحق طفل خرج من على مقاعد الدراسة ليمثل كما يمثل المجرم والسارق والعميل ، ولأهمية هذه القضية التقى مراسل موقع الزهراني الاخباري بوالدة الطفل حسين سعد السيدة نور حاجي وهذا ما قالته ومازلت مربكة وعيونها تذرف الدمع على ما وصل اليه الحال :

قيل لبنان بلد الحريه والحضاره غريب عن اي حرية يتكلمون تسلط جهل كذب لا ادري ماذا اقول ؟  

من المسؤول عن اقتياد طفل في عمر الثامنه الى محكمه ليزج بين سارقين ومجرمين وغيرهم ؟

من المسؤل عن حالة التوتر التي اصابت طفلي وهو يقف بين يدي القضاء ليحاكم على افتراءات كاذبه بتهمة التهجم على القوى الامنيه ولم يكن انذاك قد تخطى السادسه من عمره وعلى تسرع وتهور مسؤولين ، والمسؤولية منهم براء ؟ صمت اذانهم عن سماع صوت الحق وشرعت لاستماع الباطل المزور من السنة جاهله اشبه بالسنه النيران المدمره ( المخبرين) 

من المسؤل عن حالة الخوف والانهيار ونوبات البكاء التي اصابته وهو يقف لا يستطيع استيعاب ما يحصل؟؟؟

لن اسكت ولن اسامح هؤلاء فمن يريد ان يكون في موقع المسؤليه يجب ان يكون على قدر من هذه السؤوليه   

هذه القضيه اطرحها بين ايدي العقلاء وليصل صوتي الى جميع وسائل الاعلام لكي يسمعوه للجميع 

بدورنا في موقع الزهراني الاخباري سنحمل هذه القضية لنؤكد للمسؤليين ان حياة الانسان ليست مستباحة ، كيف اذا كان هذا الانسان طفلا ، ونطالب المعنيين بمحاسبة من اوصل الامور الى هنا ، وليكن العقاب قاسيا ، ولتكن اقالة من كتب تقريرا او بلاغا لعل الامور تستقيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى