أخبار محلية

أسبوع الحسم

يروي نظام مغيط شقيق المعاون المخطوف إبراهيم مغيط، الذي يَبدو أكثرَ إلحاحاً للتصعيد، بعد تأسُّفِه لعدم سماع أيّ معطى جديد:”بخيبة خرَجنا من اللقاء الذي جمعَ أهالي العسكريين المخطوفين لدى “داعش” مع رئيس الحكومة تمّام سلام، وقد دامَ قرابة نصف ساعة، لقد وجَدنا أنّ “الوضع لوَرا”… تأمَّلنا أن نلمس تطوّراً في مكان ما، ولكنّ الأمور تُراوِح مكانَها”.

ويسأل بنبرةٍ حاسمة: “كيف نتأكّد من أنّ الشباب أحياء؟ لا صورة، لا تسجيل، لا خبَر رسمياً! فلم نتبَلّغ أيّ عنصر إيجابي، والواضح أنّ الدولة لا عِلمَ لديها بشيء حتى الآن”.

ويضيف: “مطلعَ الأسبوع المقبل سنقوم بعددٍ من الزيارات وعلى إثرها سنعود إلى التصعيد لا محالة، يومياً نقترب من اتّخاذ هذا القرار تزامُناً مع ارتفاع منسوب الخوف في داخلنا».

أكثر ما يَحزّ في قلب مغيط وبقيّة العائلات حربُ الأعصاب التي يعيشونها، فيقول: “إنتظرنا أكثر من عام ولم يصِلنا أيّ خبر عن الشباب، نخشى أن ننتظر أكثر ليصلنا أوّل خبر، ومن ثمّ ننتظر سنوات لتبدأ ملامح التفاوض ترتسِم، وبحراً من السنوات لنصل إلى الخواتيم السعيدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى