أخبار رياضية

باتريك عون: سأكون صوت جمهور الحكمة في الإدارة

يَحرص باتريك عون رئيس رابطة مشجّعي الحكمة والعضو المنتخب حديثاً للدخول إلى “اللجنة” الإدارية للنادي الأخضر على أنّه “صوت الجمهور لا أكثر”، مشيراً في حديث خاص لـ”الجمهورية” إلى أنّ “التوافق رُفض من منطلق السعي للوصول إلى لجنة إدارية متجانسة”. إستهلّ عون حديثه عن الظروف التي رافقت الانتخابات، وقال: “قبل الانتخابات فضّلنا ألّا نتحدث عن الأرقام ولعبة البوانتاج، وتركَ الأمور ليومها، وقبل يوم واحد أتت مبادرة بتَسمية خمسة أعضاء من لائحة أبناء الحكمة وعضوَين محسوبين على اللائحة الأخرى، إلّا أنّ طرفَنا رفضَ المبادرة، ليس من منطلق التأكّد من الفوز، رغم أنّنا كنّا واثقين من انفسنا، بل انطلاقاً من رغبتنا في الوصول الى لجنة إدارية متجانسة ومتكاتفة، ولتكون قادرة على العمل كي تحاسَب. مع ذلك، فإننا نقدّر كلّ الاشخاص الذين حاولوا التوصّل الى تسوية، من محبتهم وخشيتهم على النادي”.

وعن دوره في اللجنة الإدارية الجديدة خصوصاً أنّه مقرّب من الرئيس السابق جورج شهوان وله محبّة خاصة عند جمهور الفريق نظراً لكونه شغلَ منصبَ رئيس لرابطة الجمهور لسنوات عدّة، قال عون: “أنا مقرّب من شهوان بحكم عملي، وأيضاً بحكم الدور والمكانة اللذين يتمتّع بهما هذا الشخص في الحكمة، إذ حافَظ بعد تنحّيه عن الرئاسة على علاقة طيّبة ومميّزة مع النادي وجمهوره.

لكنّني أعتبر نفسي بكلّ صراحة من القلائل الذين عاشوا أفراح الحكمة وأتراحها، منذ فترة الراحل أنطوان شويري، من على المدرجات التي لم أتركها يوماً، فكان إداريّون يأتون ويرحلون، ونحن نبقى الى جانب النادي”.

وتابع: “أريد أن أكون صوت الجمهور في اللجنة الإدارية، خصوصاً أنني لاحظتُ في الفترة الماضية وجودَ شَرخ بين الإدارة والمشجّعين، وهذا ما ورّطنا في بعض المشكلات التي حاولنا التستّر عليها ومعالجتها بالمَونة، إنّما اليوم كنّا بحاجة لإيصال صوت الجمهور الذي يُعتبر السبب الرئيسي وراء كلّ التهافت على الحكمة”.

وعن حصوله على اكبر عدد من الأصوات في الإنتخابات، توجّه عون بالشكر الى كل مَن صوّتوا له، وحتى مَن لم يصوّت له، معتبراً أنّ كلّ الداعمين للائحة أبناء الحكمة التزموا بها كاملة، وتابع: “لقد حصلت أيضاً على اصوات من الطرف الآخر، وهنا أتوجّه أيضاً بالشكر لهم على هذه الثقة. علماً أنني حصلت ورئيس النادي مارون غالب على الدعم الشخصي من شهوان”.

وعند سؤاله عن المرحلة المقبلة، خصوصاً أنّ “التركة” كبيرة كما يصفها عون، فأجاب: أحيانا تنطلق اللجان الإدارية من الصفر، لكنّنا اليوم ننطلق ممّا دون الصفر، وهناك تحدّيات كبيرة أمامنا قبل الإقدام على أيّ مشروع خاص بنا.

لذلك نريد أن نكون واقعيين من خلال الحفاظ على فريق كرة القدم في الدرجة الأولى وإبقاء الحكمة بين الأربعة الكبار في كرة السلّة، على الأقل هذا الموسم الذي تجاوزنا نصفه. أمّا للمستقبل، فلدينا خطط ورئيس النادي (مارون غالب) سبقَ أن قال بأنّنا لم نأتِ من دون سَند.

وعن مصادر التمويل: أنا مِن المقتنعين أنّ تأمين الأموال ليس المشكلة إنّما تأمين الاستقرار هو المفقود. فمهما جَلبنا الأموال من دون إدارة قادرة ومستقرّة فلن نحقّق النتائج. لدينا وعود كبيرة من أشخاص عديدين لدعم النادي شرط إيجاد هذا الاستقرار، لذلك لا يخَف أحد على هذا الجانب. وأبدى عون أمانيَه بعودة عائلة شويري لدعم النادي.

وأخيراً، كشفَ عون عن مشروع ينوي عرضَه على اللجنة الإدارية بهدف دمجِ المشجّعين الراغبين في دعم النادي، على أن تكون لهم القدرة على المحاسبة والتأثير، مشيراً إلى أنّ “مشجّعي الحكمة لم يمتثلوا للمشاريع السابقة في المساهمة مالياً، لأنهم لم يثقوا يوماً بأنّ أموالهم ستحقّق النتيجة المرجوّة في ظلّ المشاكل والتخبّط الإداري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى