أخبار محلية

لقاء تضامني مع حسن يعقوب في الضاحية الجنوبية زغيب باسم المجلس الشيعي: لايجوز ان تجلد الضحية مرتين

نظم مناصرو وأصدقاء النائب السابق حسن يعقوب في حسينية الامام الحسين في حي السلم في الضاحية الجنوبية، لقاء تضامنيا مع النائب السابق حسن يعقوب، حضره لفيف واسع وحشد من أهالي المنطقة.

زغيب

استهلالا كلمة وقصيدة من وحي المناسبة القاها البروفسور رائف رضا، ثم كانت كلمة باسم رئاسة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ألقاها الشيخ عباس زغيب، قال فيها:”لا شك أن قضية الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والاستاذ عباس بدر الدين، قضية وطنية وإنسانية واخلاقية بامتياز، وإن الساكت على من اقترف وشارك بعملية الاختطاف والاخفاء وطمس حقيقة هذا العمل الاجرامي وخلفياته طيلة هذه الاعوام المديدة، يكاد يكون في مستوى من ارتكب هذا الجرم الفظيع، في حق الامام الصدر ورفيقيه، لا بل في حق اللبنانيين جميعهم. لأن الاعتداء على الامام الصدر وخطه ومدرسته، هو اعتداء على أحلام اللبنانيين وامالهم، وتعد صارخ على رمز كبير من رموز الوحدة الوطنية والعيش المشترك”.

أضاف:”لذا، نحن في المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، وبخاصة سماحة الامام الشيخ عبد الأمير قبلان، نشدد على ضرورة كشف ملابسات هذه القضية، ونطالب كل من يستطيع وكل من لديه القدرة على فضح هذه المؤامرة، والعمل بصدق على كشف الحقيقة وجلاء خفايا هذه القضية التي لم يعد جائزا ان تبقى لغزا محيرا، لا سيما بعد سقوط النظام الليبي ومقتل الطاغية وعدو الانسانية معمر القذافي”.

وقال زغيب:”من هنا، نحن نتعاطف مع النائب السابق حسن يعقوب، ونعلن تضامننا معه، وتأييدنا لكل تحرك يؤدي إلى كشف حقيقة تغييب الصدر ورفيقيه، كما نطالب القضاء اللبناني بالتعاطي مع حادثة توقيف النائب يعقوب بموضوعية وعقلانية وباتخاذ قرار يؤدي إلى إخلاء سبيله، لأنه لا يجوز لا أخلاقيا ولا أدبيا ولا إنسانيا أن تجلد الضحية مرتين”.

علي يعقوب

اما شقيقه النائب السابق حسن يعقوب، الدكتور علي يعقوب، جدد التأكيد في كلمته،”ان توقيف شقيقه حسن، هو توقيف سياسي بإمتياز”، وقال: “ان عقيلة الشيخ محمد يعقوب ما زالت معتصمة في مسجد الصفا تيمنا بالإمام موس الصدر منذ اكثر من عشرة ايام صابرة محتسبة من دون ان يسأل احد من قادة الطائفة الشيعية عنها، وبدل ان تكافأ على صبرها فإذا بإبنها يزج مجددا في السجون، وهم يريدون أن يخرجوا هنيبعل القذافي ابن الطاغية معمر القذاف من سجنه ويبقون على النائب السابق حسن يعقوب”.

وتوجه يعقوب الى المعنيين بقضية الامام الصدر وأخويه، بالقول:” أعلموا أن هذا الامر معيب وعار عليكم. ولكن ليعلموا أننا نحن سيف الحق ونحن أبناء وجذور هذه الطائفة ونحن مؤسسو المقاومة ولن نرضخ وسنستمر في مقاومتنا لهذه المظلومية المتمادية التي أصبحت ثورة على الظالمين والمستكبرين الذي تأكد لنا يقينا انهم عند ربهم منقلبون ونحن لم نر حتى الا جميلا وسنكون المنتصرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى