حوادث

هكذا خُطف نجل زين الأتات

كشف القرار الظني في قضية خطف ابراهيم الأتات، نجل خبير الأعشاب زين الأتات، عن تورط عصابة قوامها 12 شخصاً معظمهم من منطقة البقاع في العملية، حيث توزعوا الأدوار بين التخطيط والتنفيذ والمفاوضة على إطلاق سراحه مقابل فدية مالية بدأت بـ 4 مليون دولار وانتهت بنصف مليون.

وكان ابراهيم الأتات تعرّض لعملية خطف في محلة صوفر، بعدما تمّ استدراجه بواسطة فتاة تواصت معه على رقم هاتفه، وقد نفّذ عملية الخطف عدة أشخاص مقنّعين ومسلحين كانوا يستقلّون سيارة مرسيدس ML ذات زجاج حاجب للرؤية، قاموا باصطحابه بالقوة وتحت التهديد بالسلاح إلى مكان مجهول ولم يفرجوا عنه إلا بعدما دفع والده زين الأتات مبلغ نصف مليون دولار لقاء إطلاق سراحه.

التحقيقات المكثّفة بوشرت فور شيوع خبر عملية الخطف، وتمّ تحليل حركة الإتصالات، فاتّضح أنّ الرقم الذي استُعمل لاستدراج ابراهيم زين الأتات، تواصل مع الرقم العائد لـ”ح.ب”، وأنّ الأخير تواصل مع “ع.ج” وهو بحسب القرار الظني من زعماء عصابات الخطف في البقاع، كما تمّ توقيف “أ.ج” الذي لعب دوراً في عملية دفع الفدية وإطلاق المخطوف واتصل مراراً بـ”ح.ج” قبل حصول عملية الخطف التي اتضح أنه متورط فيها أيضاً.

الأجهزة الأمنية ألقت القبض أيضا على “م.ب” الذي اعترف باشتراكه في خطف ابراهيم الأتات مع “ع.ج” و”ح.ب” بناء لتكليف من “م.ج” الذي استلم منهم نجل زين الأتات بعد خطفه، فيما اعترف “م.ق” بأنّ الخاطفين طلبوا مساعدته في العملية لكنّه رفض.

واعترف “أ.ج” أنّ “م.م” بأنّ الخاطف هو “م.ج” طلب منه التواصل معه ففعل، حيث تولّى الأخير، وكان برفقته كل من “م.ش” و”أ.ش”، ابلاغه بشروط إطلاق المخطوف ومكان التبادل.

وطلب قاضي التحقيق في جبل لبنان محمد بدران، في قراره الظني، إنزال عقوبة الأشغال الشاقة أقلّها 7 سنوات لأفراد العصابة المذكورين وأحالهم للمحاكمة أمام محكمة الجنايات ومنع المحاكمة عن “ح.ف” و”ح.ج” لعدم كفاية الدليل بحقهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى