مقالات

واشنطن قلقة: تجنبوا الخطأ جنوباً.. لا نضمن إسرائيل!

يقول مسؤول كبير في البنتاغون “نحن نقدر الجيش اللبناني، هو افضل من يستخدم السلاح الاميركي، السلاح الذي يصله يحرص عليه، لا يتسرب الى خارج الجيش، ولا يُساء استخدامه، بل هناك دقة في استعماله. وانه برغم قدراته المتواضعة، من اهم الجيوش التي تحارب الارهاب، ولذلك دعمنا له سيستمر ويتضاعف الى ابعد الحدود”.

انزعج الاميركيون جزئيا من الخطوة السعودية بإلغاء هبة الثلاثة مليارات المخصصة لتوريد سلاح وذخائر للجيش اللبناني عن طريق الفرنسيين حصرا، ولكنهم كانوا مستائين بشدة من إلغاء هبة المليار دولار، ويقول مسؤول اميركي “لم نستطع ان نفهم او نتفهم هذا الالغاء، استغربنا التوقيت، وسألنا عن الغاية. قلنا للسعوديين خطوتهم ازعجتنا كثيرا لا بل استفزتنا. اقول لكم (للزوار اللبنانيين) نحن لا نعتبر ان الامور انتهت، بل سنسعى لاقناع السعوديين باعادة الدعم للبنان”.

واتبع المسؤول هذه “العاطفة” برسالة بالغة الدلالة حول حجم اهتمام واشنطن بلبنان: بلدكم يهمنا، ولن نتركه. داعش عدونا الاول وسنهزمه وننهيه.. لن نسمح لهذا التنظيم الارهابي بان يتمدد اليه. وافهموا جيدا ما اقوله، انا ضابط سابق في الجيش الاميركي، وان هدد “داعش” لبنان، سأعود وارتدي بزتي العسكرية.. وانزل الى ساحة المعركة”.

ثم اتبعها بـ “نصيحة للبنان” وقال: “الوضع معقد ومقلق، وعلى اللبنانيين ان يكونوا حذرين اكثر من اي وقت مضى، يجب ان يبقى جنوب لبنان هادئا، والا يرتكب فيه اي خطأ، نحن نتواصل دائما مع اسرائيل ونحاول ضبطها اذ اننا نخشى أن تستغل اسرائيل اي خطأ يمكن ان يحصل، وتقوم بعمل ما ضد لبنان، مستغلة المرحلة الانتقالية بين عهد أميركي ينتهي وعهد جديد لم تتبلور معالمه بعد”.

ويكشف المسؤول الاميركي لزواره انه زار مؤخرا اسرائيل، وخلال حديثه مع المسؤولين الاسرائيليين، ركز على الخطر الداعشي والارهابي. وقال للاسرائيليين:”انتم ماذا تفعلون، انتم تقاتلون رجال اللحى القصيرة (قاصدا “حزب الله”)، الخطر عند رجال اللحى الطويلة. (داعش والمجموعات الارهابية)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى