أسرار الصحف

اسرار الصحف اللبنانية يوم السبت 27-2-2016

عيون – “السفير”
•تسببت «كبسة» قام بها أحد المستشارين برفقة «بادي غارد» في وزارة سيادية للتدقيق بدوام الموظفين في الأوقات الإضافية بحالة هلع، كون المشهد غير مسبوق في وزارة كهذه.
•تردد أن ستة سجناء في روميه تقدموا بطلبات خطية للإضراب عن الطعام مطالبين بنقلهم إلى سجون محددة!
•أظهر تقرير أمني أن سيارة عليها لوحة ديبلوماسية (أمم متحدة) قد سرقت من إحدى بلدات عكار.

اسرار – “النهار”
•أكد وزير أن عدم تسجيل مفوضية شؤون اللاجئين أي اسم جديد لا يعني حتماً عدم دخول سوريين جدد الى لبنان.
•أحد المطارنة المقرّب من قوى في 8 آذار يستعد لزيارة معراب ولقاء الدكتور جعجع وتناول الغداء إلى مائدته للمرة الأولى.
•أسف مرجع نيابي سابق أن يروّج وزراء لإجراءات بحق لبنان لم تتأكد بعد، علماً أن الناس تعتبر أقوالهم مبنية على معلومات اطلعوا عليها من موقع المسؤولية.

خفايا – “البناء”

•استغرب مشاركون في استقبال الرئيس سعد الحريري في جامع الإمام علي بن ابي طالب في الطريق الجديدة دعوته لمناصريه «ألا يخافوا» لأنه استقرّ في لبنان، وإذا سافر فسيعود بسرعة، ودار همس بين عدد من الحاضرين الذين قال أحدهم: «نحن لم نخف وبقينا في بيروت. هو الذي خاف وغادر لدواعٍ قال إنها أمنية، فهل زالت هذه الدواعي اليوم»؟
 
اسرار – “الجمهورية”

•إتصالات
تجري إتصالات حثيثة لإقناع رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية بحضور جلسة الإنتخاب في 2 آذار.

•إجراءات
أبلغت الولايات المتحدة الأميركية السعودية عدم إرتياحها الى الإجراءات التي اتخذتها حيال لبنان.

•إيمان
قال أحد النواب إنه لا يؤمن بلعبة الأرقام في الشارع المسيحي لأنّ الرأي العام المسيحي مُتحرّك مهما تحالفت القوى الكبرى.

اسرار -;”اللواء”
•همس

عاصمة كبرى معنية بترتيبات الهدنة، أبلغت اطرافاً إقليمية ومحلية ضرورة التقيّد الكامل بالاتفاق الذي أدى إليها.
•غمز
تجري ترتيبات لتمكين نازحين من مجموعات أقلوية من سوريا من البقاء في لبنان بشكل دائم؟!
•لغز
اهتمت الدوائر الأمنية الرسمية بمضمون المنشور الفتنوي، وبدأت تحريات لمعرفة الجهات التي تقف وراءه.

يقال-“المستقبل”

•ان الاتفاق الأميركي ـ الروسي لوقف إطلاق النار في سوريا يشمل تجنيب حلب والمناطق المتاخمة للحدود التركية أي ضربات بوصفها مناطق مختلطة بين التنظيمات الإرهابية وقوى المعارضة المعتدلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى