بالفيديو: الجهاز الامني السري “استخبارات داعش”.. كيف يعمل ومن يديره؟

(الآن – وكالات - نيويورك تايمز)

ما هي وحدة استخبارات “داعش” أو أمنيات التنظيم؟ من يقودها وما المهمات الموكلة اليها داخل الاراضي التي يحتلها التنظيم او خارجها؟

فرع أمن “داعش” أو ما يعرف لدى التنظيم باسم “أمنيات” هو عبارة عن وحدة استخبارات داخلية وخارجية لها خيوط في كل مكان وتتبع لما يعرف أمنيات التنظيم الذي يتبع مباشرة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

تفاصيل كثيرة كشفت عنها قناة “الآن” في تقرير عن الجهاز الأمني وآلية عمله السرية للغاية، معتمدة على تصريح السجين في المانيا لصحيفة “نيويورك تايمز” هاري سارفو والذي ظهر في هذه الصورة الحصرية التي نشرتها مراسلة “الآن” في تدمر السورية.

فما هو “أمنيات”؟

هذا الجهاز عمل لفترة وجيزة كجهاز شرطة أو امن داخلي في المناطق التي استولى عليها داعش سنة 2014 لكنه صار وفي نهاية العام وفي بداية 2015 جهازاً لنشر الإرهاب في الخارج.

ويعمل هذا الجهاز المعقد باشراف مباشر من البغدادي، ويعاونه مجموعة من المساعدين الذي يتمتّعون بصلاحية مُطلقة وعرف منهم “أبو سليماني الفرنسي” الذي يعتقد انه نفس الشخص الظاهر بالصورة و “أبو أحمد السوري”. وكلاهما يُعتبران من الضباط الكبار.

ودورهما هو اختيار المُقاتلين الذين سيتمّ إرسالهم لتنفيذ الهجمات في الخارج واختيار الأهداف وترتيب الاجراءات اللوجستية للعملاء، بما في ذلك دفع الأموال للمُهربين أو تحويل الأموال للخارج.

هذا الجهاز مؤلف من فرعين هما القوات الداخلية والعمليات الخارجية.

أما العمليات الخارجية فهي منقسمة الى استخبارات للشؤون الأوروبية وجهاز استخبارات للشؤون الآسيوية بالإضافة إلى جهاز استخبارات للشؤون العربية.

ما طبيعة عمل الوحدة؟

وفقاً للوثائق والمقابلات، فإن الوحدة تتمتّع بتفويض مُطلق لتجنيد وإعادة توجيه عناصر من كافة وحدات التنظيم، من الوافدين الجُدد إلى المُقاتلين المحنّكين، ومن القوات الخاصة إلى وحدات النخبة.

وتُظهر سجلات الاستجواب أنه يتمّ اختيار العناصر حسب الجنسية وجمعهم حسب اللغة المُشتركة بينهم ضمن وحدات صغيرة منفصلة، يلتقي أعضاؤها فقط عشية مغادرتهم إلى بلادهم.

كما يتمّ التنسيق بين التخطيط للعمليات الإرهابية والدعاية المُرافقة لها خلال اجتماعات شهرية مع ضابط يختار الأشرطة المُروّعة التي تروّج لفظاعات التنظيم خلال المعارك.

من هم المستهدفون اذاً؟

اوضح سارفو أن “عملاء التنظيم السريّين في أوروبا يستخدمون الأشخاص الذين قاموا باعتناق الإسلام حديثاً أو “الرجال النظيفين” أي أصحاب السجّلات النظيفة، كذلك كل من له علاقات مع مجموعات “الجريمة المنظمة”، أو يُمكنه الحصول على هويات مُزوّرة أو لديه علاقات مع مُهرّبي بشر داخل الاتحاد الأوروبي.

أبرز من دربهم هذا الجهاز

بحسب معلومات سارفو فقد كان الجهاز مسؤولاً عن تدريب عبدالرحمن أباعود مخطّط هجوم باريس، وسيف الدين الرزقي منفّذ الهجوم على منتجع سوسة في تونس، وإبراهيم البكراوي منفّذ تفجير مطار بروكسل.

وأظهرت سجلات وكالات الاستخبارات الفرنسية والنمساوية والبلجيكية أن 28 عنصراً على الأقل، تمّ تجنيدهم من قبل جهاز استخبارات “داعش”، ونجحوا في الانتشار في بلدان خارج الأراضي الأساسية للتنظيم.

 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!