فياض من الدوير: لوضع الوطن على سكة الحل والانفراج ترميما للمؤسسات

أقامت ثانوية التربية والتعليم في الدوير، برعاية عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور علي فياض، مهرجانا تكريميا للناجحين في الشهادات الرسمية، في حضور ممثل رئيس الكتلة النائب محمد رعد علي قانصو، ممثل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير السابق علي قانصو، رئيس بلدية الدوير ابراهيم رمال، عضو المجلس الاستشاري لحركة “أمل” المحامي ملحم قانصو وافراد الهيئتين الادارية والتعليمية والطلاب المكرمين وذويهم.

بعد دخول الخريجين والنشيد الوطني ونشيد الثانوية، هنأ رئيس الثانوية المربي أديب قانصو التلامذة، مؤكدا ان “نسبة النجاح في الثانوية مئة بالمئة وهذا يعود للثانوية ومجلس الاهل والاساتذة.

فياض

وكانت كلمة لفياض قال فيها: “من دواعي اعتزازي ان أدعى للمشاركة في هذا الاحتفال في هذه المؤسسة العريقة التي اسهمت اسهاما مباشرا في نهضة التربية والتعليم في هذه المنطقة وشكلت في مرحلة من المراحل احدى خنادق المقاومة في هذه المنطقة. من دواعي اعتزازي وتشريفي ان أقف على هذا المنبر في هذه المناسبة التربوية التعليمية في ذكرى هذا الشهر الذي انتصرت فيه المقاومة على العدو الاسرائيلي في حرب تموز عام 2006، لذلك تجتمع في هذه المناسبة هاتان الدلالتان، دلالة العلم ودلالة المقاومة”.

أضاف: “هذه البلدة الدوير التي كانت على الدوام دارا واسعة، على علاقة وثيقة بهاتين المسألتين، العلم والمقاومة. الدوير لم تبخل يوما في رفد مسيرة المقاومة بالشهداء المميزين والابطال الذين أبلوا بلاء حسنا في مسيرة الدفاع عن هذا الوطن وفي مسيرة تحرير ارضه وفي السنوات الماضية في مسيرة الدفاع عن أمن واستقرار هذا الوطن في وجه الارهاب التكفيري. الدوير كانت دوما موطنا متألقا في مسيرة النضال الوطني وفي مسيرة الجهاد المقاوم ، هذه البلدة شكلت منبتا مميزا لعدد من نوابغ العلم، لا يقتصر الامر على العالم الفقيد رمال رمال، انما ايضا ان هناك مجموعة من الباحثين والاساتذة المميزين الذين انتشروا في بقاع الدنيا في أهم جامعات العالم، في مختبرات ومصانع الشركات المتقدمة في الابحاث التقنية وابحاث الاتصالات انما هم من ابناء هذه البلدة التي تمثل علامة راسخة متألقة وهي مدعاة للاعتزاز والمباهاة”.

وتابع: “في هذه الايام هناك من يسعى لمقابلة خطابنا الايجابي ومقاربتنا الايجابية بكثير من التحفظ والمواقف التصعيدية بل واستحضار قضايا خلافية من خارج سياق الاهتمامات والاولويات التي تشغل بال الوطن والمواطنين. الجميع يحتاج في هذه المرحلة الى ان يتعاطى بايجابية في سبيل ان نصل الى حلول للملفات الشائكة العالقة التي تعطل مسار الدولة وتؤدي الى توليد مزيد من التعقيدات. من يدفع الامور او يواجه خطابنا الايجابي بمواقف سلبية وتصعيدية انما هذا الامر ينم عن اضطراب في الرؤية لدى هؤلاء وعن بلبلة في تقدير المصالح الوطنية في هذه المرحلة. اننا نصر على المقاربة الايجابية المنفتحة المسهلة لمعالجة المشاكل العالقة، ونحن نتمسك بالحوار الوطني على المستوى الثنائي او الجماعي كاطار لمعالجة المشاكل بين اللبنانيين. نحن نصر على الاستقرار وحمايته، نحن نصر على ان ارادة انتاج الحلول في هذا البلد يجب ان يولدها اللبنانيون بأنفسهم دون اي ارتهان لارادة خارجية، ولا يجوز ان نترك هذا الوطن في نفق المراوحة والانتظار”.

وختم: “يجب ان نضع هذا الوطن على سكة الحل والانفراج السياسي بما يعيد ترميم المؤسسات التي يحتاجها اللبنانيون جميعا. قاومنا في سبيل ان يكون هذا الوطن عزيزا وحرا ومتقدما ومزدهرا. قامت المقاومة بحماية الامن والاستقرار وما على المجتمع بكل مكوناته وطاقاته وامكاناته الا ان يقوم بدوره على مستوى التنمية الاجتماعية والثقافية والتعليمية والانمائية.

بعد ذلك تسلم فياض درع الثانوية من رئيسها قانصو، ووزعا الدروع والشهادات التقديرية على الخريجين.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!