ندوة اعلامية عن دور الإعلام ودور المرأة في فكر الإمام الصدر في حسينية بلدة حوش الرافقه

هلا الحاج حسن

في رحاب شهر الإمام الصدر اقامت حركة امل المنطقة الرابعه ندوة اعلامية عن دور الإعلام ودور المرأة في فكر الإمام الصدر في حسينية بلدة حوش الرافقه ، حضرها اعضاء المجلس الإستشاري في حركة امل المحاميه مريم الشامي وليلى مرتضى ، واعضاء من قيادة اقليم البقاع بسام حرب وسعاد دبوس ومسؤول المنطقة عباس منذر والإعلاميه في قناة nbn رشا الزين،والقائدة العامة لمرشدات التربية الوطنية قمر علي حسن، واعضاء لجنة المنطقة الحركية 

ورئيس بلدية حوش الرافقه عادل يزبك وفعاليات تربوية وثقافيه واجتماعية ونسائية وحشد من الأهالي 

قدمت الندوة السيدة ربى الحلاني 

ثم القت الإعلاميه رشا الزين محاضرة تحدثت فيها عن الإعلام في فكر الإمام الصدر، بحيث اصبح هناك تغيرات في العالم في هذا العصر تتوالى بسرعة مذهلة ، فالتفاعل في المجتمعات يتزايد بين الداخل والخارج ونحن في عصر اقل ما يقال فيه ان الإعلام روح قدس هذا العصر وروح شيطانه ايضاً وهذا ما يؤكده الإمام الصدر حيث يقول ان الصحافة محراب لعبادة الله وخدمة الإنسان واذا لم تقم بواجبها فهي مخدع للشيطان وخراب الإنسان 

وقالت: ان الإعلام اصبح الحاكم الذي انتزع كل السلطات واحتكرها ،ويتكشف عن ذلك حقائق كثيرة اهمها ان الإعلام يربح كل المعارك من اقتصادية وسياسية وثقافية وعسكرية قبل ان تقع على الأرض عملياً،وهنا يذهب بنا التفكير والخيال الى القول لو لم يكن الإمام الصدر ناشراً اعلامياً جيداً للأخطار التي تهدد لبنان من الداخل والخارج من ناحية، ولقضايا المحرومين من ناحية اخرى فأين كان لبنان اليوم ؟واين كان المحرومون

تابعت لقد عاش الإمام الصدر عصره بهمومه ومشكلاته ، عاش لوطنه ومجتمعه وأمته ، عمل على النهوض بمجتمعه وتطويره عن طريق الإصلاح وعلى رفع مكانة الإنسان عن طريق العلم والعمل فكان فاعلاً في موقعه مغيراً لواقعه 

والإمام الصدر فهم معنى الإعلام ودوره في المجتمعات المتقدمة كما في المجتمعات النامية فكان مدركاً اصول التعامل معه وطريقة التعاطي مع وسائله وفنونه في ظل التباينات الحادة والأحداث التي كانت تخيم على المنطقة بشكل عام وعلى لبنان بشكل خاص 

وقد تجلى هذا الإدراك لأهمية الإعلام في خطب الإمام ومداخلاته الداعمة للإعلام والصحافة فكان يصف الإعلاميين بقادة الرأي ومرآة الرأي العام والناطقون بالحق ،ولعل نظرته الى اعلام وطني واع ،انطلاقاً من مرجعيته الدينية والوطنية جعلته ينظر الى الإعلام والحريات الإعلامية كراعية للقيم والعقائد والدعامة الأساسية لكيان لبنان وعظمته ولإداء رسالته العربية والحضارية والإنسانية وكانت ابرز المحطات الإعلامية في مسيرة الإمام الصدر تلك التي كان يطلقها من قاعات الكنائس ومنابر المساجد والصروح الاكاديمية حيث كان يحرص ان يكون ضمير جميع اللبنانيين والمناضل في سبيل قضاياهم 

في خلاصة القول ان الإعلام عند الإمام الصدر اعلام ميداني عملي يتلمس المشاكل ويطرحها مرفقة بمشاريع حلول وليس اعلام شعارات او اعلاماً تفجيرياً من دون سقف اعلام قيادي مسؤول يعرف الإمساك بمقاليد فن الزعامة الراقية

ثم القت عضو المجلس الإستشاري المحامية مريم الشامي محاضرة تحدثت فيها عن المرأة في فكر الإمام الصدر حيث قالت نجتمع اليوم لنناقش موضوع المرأة في فكر الإمام موسى الصدر هذا الفكر الذي افرد المرأة حيزاً لا يستهان به فناقشها كإنسان بقوتها المتحرر الرزين وكياناً مستقلاً حراً وقوي هي المرأة التي ارادها الإمام موسى الصدر والتي دعاها للتحرر من التخلف في اداء دورها الإجتماعي والسياسي والوطني كما ودعاها الى التحرر من عقدها الشخصية والتمرد على ذاتها عبر التحرر من عقدتها الدونية التي تربت عليها ،لذلك يجب على المرأة لا سيما المرأة اللبنانية ان تتحرر من عقدها اولاً ومن ثم تنطلق الى المجتمع لا ان ترمي دائماً مشاكلها على شقيقها وشريكها الرجل في هذا المجتمع ، ونحن نفتخر ونفاخر اننا ابناء وبنات حركة امل وتلميذات دولة الرئيس نبيه بري، انتشقنا فكر الإمام السيد موسى الصدر وسرنا بمجتمعنا اللبناني نحو الأفضل ، وانطلاقاً من هذا الفكر حققنا الكثير من المكاسب ضمن اطرنا الحزبيه ونشارك في صناعة القرار الحزبي ، 

وانطلاقاً الى خارج التنظيم شاركنا في الإنتخابات البلدية والإختيارية منذ العام 1998 وكنا السباقات على غيرنا من الأحزاب في عديدنا في المقاعد البلدية والإختيارية 

ورؤيتنا المستقبلية وهدفنا هو ان نكون الى جانب اخوتنا في كتلة التنمية والتحرير على مقاعد المجلس النيابي وعلى مقاعد مجلس الوزراء وكل ذلك تحت رئاسة دولة الرئيس نبيه بري ،

 نعم حلمنا الوصول الى المجلس النيابي والوزراء التي يحاول تعطيلها اصحاب المنكافات السياسية والمتعطشين للألقاب والسلطه ولكن انطلاقاً من مسؤوليتنا الشرعية والوطنية والسياسية نحن في حركة امل انتشقنا خط الأعتدال فمن واجبنا ان نجمع الشمل في هذا البيت اللبناني وان ننظم حياتنا الداخلية لنتفادى ما يهب علينا من ارهاب من هنا وارهاب من هناك 

انهم يناكفوننا بالسياسة الداخلية غير ابهين لما يدور حولنا من صراعات ومن ارهاب يعمل على تفتيت المفتت وتقطيع المقسم بقصد اقامت كيانات داخل الوطن الواحد او على حدود الأوطان بشرط ان تكون هذه الكيانات ذات ولاء مطلق لعربي الإرهاب ومؤسسيه ومطلقيه 

لقد اطلق دولة الرئيس نبيه بري وهو سيد الحوار الى ان دعا عدة مبادرات وادار حوارات متكرره بين كافة الأحزاب اللبنانية والكتل السياسية لعلنا نخرج من حالة الخمول التي تعاني منها مؤسساتنا الدستورية وملء الشواغر ابتداءً من انتخاب رئيس للجمهورية الى سن قانون انتخابي جديد والتفاهم على رئيس الحكومة وشكل الحكومة وكيفية توزيع الحقائب الوزارية 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!