لقاء الخريجين في مكتب الشباب والرياضة في المنطقة الثانية إقليم البقاع

هلا الحاج حسن

اليحفوفي: فكر الإمام الصدر أعطى دروساً لكافة الأحزاب في الوطنية وبناء الدولة.

الديراني: مكتب الشباب والرياضة على استعداد مطلق للتجاوب مع اقتراحات الخريجين

نظمت دائرة الخريجين في مكتب الشباب والرياضة في إقليم البقاع المنطقة الثانية لقاء مكتب المنطقة بحضور مسؤول الشؤون البلدية في البقاع الأخ هيثم اليحفوفي ومسؤول الشباب والرياضة في إقليم البقاع الأخ عبد الغني الديراني، والمسؤول الاعلامي لإقليم البقاع الأخ حمزة شرف ومسؤول الشباب والرياضة في المنطقة الثانية الأخ حسن الحاج حسن وحشد من الخريجين والخريجات من المنطقة.

اليحفوفي 

واعتبر اليحفوفي خلال كلمة ألقاها بالمناسبة تحدث فيها عن سماحة الإمام الصدر وحركة المحرومين أن سماحة الإمام الصدر بفكره أرسى مجموعة من المفاهيم التي يحتاجها الناس والمجتمع، وأشار إلى أن الإمام الصدر أتى إلى لبنان حاملاً معه فكر ال البيت، وانطلق من مدينة صور ومن مدينة بعلبك بالتوازي، إلا ان صور كانت مسرحاً لتحركات الإمام، واستطاع أن ينجز خلال فترة وجيزة ما لم يستطع إنجازه العديد من اللبنانيين من علماء دين وقادة سياسيين وما شابه ذلك..واستطاع الإمام الصدر في صور أن يلغي ظاهرة التسول التي كانت موجودة، حيث عمل كما عمل جده الإمام علي (ع) وساعد ذلك النصراني وصرف له المال من بيت مال المسلمين، الإمام الصدر في صور نهج ذات النهج وذات الخطى، جمع المتمولين وأخذ من أموالهم صدقات واعطاها كراتب شهري للمتسولين والغى هذه الظاهرة.

وأكد اليحفوفي أن الإمام الصدر وضع أهدافه في العديد من العناوين الكبيرة فسماحته عندما أطلق حركة المحرومين كان القسم بحد ذاته يبين أهداف حركة المحرومين ومن أبرز هذه العناوين والأهداف رفع الحرمان والمقصود ليس الحرمان المادي، ومفهوم الحرمان عند الإمام الصدر أشمل فقد كان سماحته يزور القرى ومن النوادر أن يجد طبيباً ومهندسا واستاذا، وهذا النوع من الحرمان أقسى أنواع الحرمان، فالإنسان هو الأساسي من كل تحرك الإمام الصدر الذي أطلق صرخته في موضوع رفع الحرمان، وعندما نتحدث عن الحرمان فإننا نقصد بعلبك _الهرمل وعكار بعيدا عن المنظور الطائفي والديني والتنظيمي لأن الحرمان في أدبيات حركة أمل لا يخص فئة دون فئة، وحركة أمل حاربت وتحارب الحرمان بكل أشكاله.

كما تطرق اليحفوفي إلى عنوان آخر تنبه له الإمام الصدر وهو الخطر الإسرائيلي الداهم، حيث استشرف الإمام الخطر من عام ١٩٤٨ الى١٩٧٤ وأنشأ معسكرات تدريبية في اليمونة وعين البنية وجنتا وكان الإمام الصدر اول من أنشأ مقاومة قبل الإحتلال وتسمى مقاومة استباقية، واثر انفجار معسكر عين البنية عُرض على سماحته تبني المعسكر من قبل الفلسطينيين لكنه رفض واعتبر أن هذه الدماء الطاهرة التي سقطت في عين البنية هي التي ستؤسس لانتصارات الشعب اللبناني، وكانت أفواج المقاومة اللبنانية أمل في ٦ تموز الجناح العسكري لحركة المحرومين. 

بالإضافة إلى العناوين الكبيرة التي نادى بها الإمام الصدر من رفع الحرمان ومقاومة العدو الإسرائيلي، انشا الإمام المجلس الإسلامي وازداد نشاطه السياسي لا سيما وأنه أولى منطقة البقاع اهتماماً خاصاًئ ولم يترك بلدة أو قرية الألعاب وزارها. معتبراً انه من هذا المنظار في التعاطي الإجتماعي وفي هذه الفترة الوجيزة، نحن اليوم بمسؤولياتنا المتواضعة غير قادرين على الإلمام بالمنطقة إلا بخطة وعمل وجهد كبير. 

ولفت اليحفوفي إلى أن ميثاق حركة أمل بابعاده الستة والذي شارك في وضعه حوالي ١٤٠ شخصية نصفهم من المسيحيين ونصفهم من المسلمين ومن بينهم المطران خليل ابي نادر وغسان تويني، هذا الميثاق ميثاق مقدس من بعد القرآن ومن بعد نهج البلاغة والسنة النبوية. 

واعتبر اليحفوفي في السياق نفسه إلى أن الإمام الصدر كان باستطاعته في ذكرى أربعينية الإمام الحسين في بعلبك أن ينطلق بمشروع جمهورية اسلامية في لبنان ولكن استشرافه للواقع اللبناني جعله يتوجه لبناء الوطن اللبناني الجامع لكل اللبنانيين، لذا نحن اليوم نقرأ في مقدمة الدستور اللبناني “لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه وهذه العبارة هي عبارة الإمام الصدر كما هي مؤكداً أن الإمام الصدر كرسي مفاهيم التعايش الإسلامي المسيحي والوحدة الوطنية في مواجهة إسرائيل، وكل هذه المفاهيم جمعت الناس حول الإمام الذي استطاع أن يدخل إلى قلوب الناس وعقولهم.

كما وتحدث اليحفوفي عن العديد من المحطات التاريخية في حياة الإمام الصدر وفي حياة هذا الوطن ومنها زيارته لمشاركة وقطع اعتصامهم للتوجه إلى البقاع الغربي دير الأحمر وفك الحصار عن بلدة اليمونة. فالامام سبق عصره. واستشرف المستقبل لاسيما أيضا عندما نادى بإقامة السدود وحفظ المياه وهو ما نحن بحاجة إليه اليوم، ففكر الإمام الصدر شكل دروسا في الوطنية وبناء الدولة تستقي الأحزاب منه لتستطيع أن تكمل طريقها.

كما وتوجه اليحفوفي داعياً الخريجين إلى القيام بدورهم فهم ممثلو حركة امل في مناطقهم، متمنياً عليهم التعمق في فكر الإمام الصدر كما التعمق في فكر الإمام علي (ع) في نهج البلاغة على أمل أن نصل إلى هدف الإمام “نريد أن ننظم كل الناس “.

الديراني

بدوره مسوؤل مكتب الشباب والرياضة في إقليم البقاع الأخ عبد الغني الديراني كان له حواراً مفتوحاً مع الخريجين أبدى فيه مدى استعداد المكتب للتعاون وللتجاوب مع اقتراحات الخريجين متحدثاً عن لقاءات سابقة وتعاون مع المكتب المركزي، لافتاً إلى لقاءات لاحقة يجري العمل عليها. 

كما أكد الديراني على الاستعداد المطلق للمساعدة فيما يتعلق بالانتساب إلى النقابات لا سيما في اختصاصات الهندسة والحقوق. 

هذا وأجاب الديراني على أسئلة الخريجين تباعاً في إطار حوار فاعل وبناء

 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!