عبدالله: الامام الصدر اراد توأمة الدولة مع المقاومة

رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، “أن الامام القائد السيد موسى الصدر عمل من أجل تحصين لبنان من الاطماع الاسرائيلية، فسعى الى توأمة الدولة والجيش والمقاومة وهذا ما نريده اليوم، وهو التركيز على القاعدة الماسية الشعب والجيش والمقاومة، القاعدة التي اطلقها رئيس مجلس النواب نبية بري، وكما سعى الامام الراحل قائد الثورة الاسلامية في ايران الى توأمة الثورة مع الدولة”.

كلام عبدالله جاء خلال رعايته معرضا للوحات فنية ورسومات لمناسبة ذكرى ولادة الامام الثامن من ائمة اهل البيت الامام علي بن موسى الرضا، بالتعاون مع المستشارية الثقافية الايرانية في بيروت في دار الافتاء الجعفري في صور، في حضور النائب عبد المجيد صالح، المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الاسلامية في بيروت السيد مهدي شريعت مدار، متروبوليت صور للروم الملكيين الكاثوليك ميخائيل أبرص، مسؤول حركة “أمل” في جبل عامل المهندس علي اسماعيل، عضو المكتب السياسي لحركة “أمل” محمد غزال، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، وفد من جمعية البر والاحسان برئاسة غسان قرعوني، وفد من جمعية شؤون المرأة اللبنانية برئاسة هدية عبدالله، أعضاء قيادة الحركة في جبل عامل الشيخ ربيع قيسي والاستاذ مالك بري، مدير مخابرات الجيش في صورالرائد ناصر همام، وفد من المكتب الثقافي المركزي لحركة “أمل”، رئيس جمعية منتدى الوحدة للتعاون الاجتماعي الخيري الشيخ عادل التركي، رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينة للارشادالشيخ سعيد قاسم، مدير نادي بدر الكبرى الشيخ محمد قدورة، مدير دار الافتاء الجعفري في صور حسين عنيسي وحشد من الحضور.

قدم للاحتفال المسؤول الثقافي لاقليم حركة “أمل” في الخارج عباس عيسى مرحبا بالحضور متحدثا عن المناسبة.

ثم ألقى عبدالله كلمة قال فيها: “إن هذه المناسبة العطرة تأخذنا الى حيث العدالة الى حيث الحق المطلق والاسلام المطلق والذي يتحقق بخروج قائم ال محمد ومعه السيد المسيح ليعودا الى ساحة الحياة التي نعيشها اليوم في ظلامتها وصعوبتها واستغلال التكفيريين للرسالات السماوية من اجل السلطة والمال”.

أضاف: “إن الامام علي بن موسى الرضا قد عمل لكي يبقى في إطار الدور الرسالي الذي كلفه به الباري عز وعلا مهما حاولت السلطات العباسية آنذاك ان تخرجه من حاضنته الاسلامية والانسانية من مهبط الرسالة الى بلاد فارس الى خرسان حيث استطاع أن يصنع لنفسه حاضنة متينة وقوية، وهو الذي قدم للعالم رسالة الحوار المفتوحة مع كل الاديان السماوية وحتى عمل بالحوار مع العقائد الاخرى”.

وأشار عبدالله الى “اننا في هذه الايام نعيش ذكرى تغييب الامام الصدر الذي أراد الطغاة الجائرون أن يخرجوه من حاضنته ومن بين شعبه وساحة جهاده، لكننا نجده بيننا في كل المواقف الصعبة، ورغم تغييبه استطاع أن يرسم ويضع حلولا ويكون له الحضور الديني والسياسي، ويزداد تألقا من خلال ما طرحه لتحصين لبنان والامة بالمقاومة والحوار وتماسك المجتمع، وقد تأكد مع الزمن إن الامام الصدر عندما أطلق المقاومة وكان الى جانبه عدد من الكوادر ومن بينهم وزير الدفاع في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور مصطفى شمران، اليوم نحصد نتائج هذه الرؤية المميزة لواقع الأمة في حركة الصراع، كما انه دعا الى التنوع والى الطوائف وليس الى الطائفية والعصبية كمنهج وفكر يواجه اليوم الافكار الظلامية و الارهابية التي تسوح في عالمنا العربي والاسلامي وسائر اقطار العالم”.

مدار

كما ألقى مدار كلمة اعتبر فيها “إن الامام علي بن موس الرضا هو رائد الحوار الفكري بين العقائد والرسالات السماوية، وهو في أكثر من مكان وحادثة مؤرخة عندما دخل الى بلاد خرسان والتي كانت مليئة باتباع الديانات والعقائد، أتبع اسلوب الحوار والاقناع والدليل، واننا في مدينة صور وفي ذكرى الانتصار، انتصار المقاومة الاسلامية على الكيان الصهيوني الغاصب وفي ذكرى تغييب الامام موسى الصدر كلها أمكنة وأزمنة تشير الى أهمية اللقاء في دار الافتاء الجعفري في صور برعاية سماحة المفتي الشيخ حسن عبدالله حيث نرسم عددا من اللوحات والرسومات الفنية المعبرة عن سيرة الامام الرضا لا بد لنا إلا وأن نرسم أيضا من هذا المكان ومن الأزمنة التي نعيشها اليوم لوحة مميزة تحكي تاريخنا المجيد في المقاومة والانتصار والحوار”.

ثم جال الحضور على المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!