جابر: اهالي الجنوب صنعوا نصري التحرير وتموز

كرمت بلدية النبطية المتفوقين في الامتحانات الرسمية في مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية، برعاية رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد والنائب ياسين جابر وحضورهما، كما حضر ممثل النائب هاني قبيسي نائب المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في اقليم الجنوب حسان صفا، ممثل النائب عبد اللطيف الزين يوسف الحاج، رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جميل جابر، رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل، رئيسة ثانوية الراهبات الانطونيات في النبطية الام كاميليا القزي، مدير ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية عباس شميساني، وفد من قيادة “أمل” في اقليم الجنوب برئاسة المسؤول العمالي للحركة في الاقليم حسين وهبي مغربل، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى في اقليم الجنوب محمد معلم، وفد من “حزب الله” في مديرية العمل البلدي في المنطقة الثانية رئيس شعبة الاستقصاء والمعلومات في دائرة الجنوب الثانية في الامن العام النقيب علي نجم وفاعليات بلدية واختيارية وتربوية وثقافية واجتماعية والطلاب المكرمين وذويهم وفاعليات.

بداية قرآن كريم والنشيد الوطني وكلمة المتفوقين وترحيب من عضو بلدية النبطية عباس وهبي وكلمة كحيل التي اثنى فيها على تفوق التلامذة في الامتحانات الرسمية كما تفوقوا في ميدان المقاومة والصمود ضد العدو الصهيوني.

جابر

ثم، القى النائب جابر كلمة استهلها بتقديم الشكر لبلدية النبطية على هذه المبادرة الطيبة وعلى “تشريفي بالمشاركة في الرعاية، ومثل هذه المبادرات ليست مستغربة من هذه البلدية النموذجية القدوة في النجاح والتميز، بمسؤولية هي قدوة في الابتكار والنشاط والتفاني، انها الدليل على ان التمايز هو وليد ارادة وتصميم ونظافة كف، هنيئا لرئيسها الدكتور احمد كحيل ولنائب الرئيس وللاعضاء الكرام الذين يعملون بثبات وثقة وايمان لما فيه خير المدينة وخير الاجيال الطالعة”.

وقال: “جميل ان نتباهى بعطاءات المدارس الرسمية والخاصة في مدينة النبطية، ونقطف من مسيرتها الشعلة ألمتلألئة بأنوار هذه العطاءات وجميل ان نحيي جهود الهيئات التعليمية المدركة الناشطة الواعية التي أخذت على عاتقها رعاية النخب من المتفوقين، وهذا هو دأب المهتمين باعلاء شأن الوطن الذين يعملون بكل تفان واخلاص ايمانا منهم بأن بناء الوطن هو من خلال بناء الانسان، ايها المتفوقون نحييكم ونهنئكم اذ تحرزون التفوق المنشود أوسمة استحقاق على العمل الدؤوب والتصميم والمثابرة وهي الميزات التي آمل في ان تلازمكم في حياتكم المهنية المقبلة وتتمكنوا من النجاح في هذه الحياة وتذليل الصعوبات التي بلا شك ستواجهكم”.

وتوجه الى الطلاب: “افتخروا بما انجزتموه، والشكر لمعلميكم واداراتكم واهلكم الذين كان دعمهم حاسما في سبيل تحقيق نجاحكم، فنحن بحاجة الى شابات وشبان يجرؤن على الحلم فيدخلون سوق العمل بجدارة لان هذا العالم يعاني من مشاكل كبيرة بحاجة الى حلول، فتجرأوا على الحلم بحثا عن الحلول، فليكن طموحكم في علو السحاب، وعلينا ان نتذكر ان ابن هذه المدينة الذي نتغنى به دائما العالم حسن كامل الصباح كان يحلم من عقود طويلة في سنوات القرن العشرين بموضوع الطاقة الشمسية وما يسمى اليوم الطاقة المتجددة، اليوم أصبح العالم كله يؤمن بهذا الحلم وبالفعل الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية اصبحت اليوم هي الحل البديل لموضوع البيئة، واليوم اصبحت في متناول اليد ومن الممكن ان تكون احد الحلول التي يجب ان نبحث بجدية عنها في لبنان في ما يتعلق بموضوع الكهرباء، اليوم اخر مناقصة للكهرباء في البرازيل ان الكيلو وات من الطاقة الشمسية ب3 سنتات ونصف، يعني اصبح هذا الامر بمتناول اليد، وايضا كان هناك شاب اميركي من اصل سوري حلم منذ سنوات طويلة بالايفون الذي نحمله ولانه كان لديه هذا الحلم اصبح هو اليوم الواقع والحقيقة”.

وتوجه النائب جابر مخاطبا الطلاب المتفوقين “ان الماضي لكم وتعلموا منه ، والحاضر ملككم فحسنوه والمستقبل لكم فاصنعوه، المعرفة لكم فاستعملوها، والحرية لكم دافعوا عنها، اهالي النبطية والجنوب مشهود لهم بالحرية وهم صنعوا النصرين، نصر التحرير ونصر تموز الذي نعيشه اليوم، الايمان من كرامة الانسانية هي ايمانكم فاحترموه”،

وختم مباركا “النجاح الباهر للمتفوقين”، وموجها التهاني لمدارسهم واداراتهم ومعلميهم ومعلماتهم وأهاليهم الكرام.

رعد

ثم تحدث النائب رعد، فقال: “من بين المتفوقين من كان أبوه شهيدا او أخوه شهيدا او قريبه شهيدا، هناك من بذل دمه من اجل ان يمر طلبة العلوم لتحقيق مبتغاهم في الوصول الى بناء بلد متطور، آمن ، تتعاون فيه اصحاب الزنود السمراء والسواعد الفتية الذين يقدمون دماءهم من اجل حفظ سيادة الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره، وبين الناهضين بمسؤولياتهم في التعليم والدراسة وطلب العلم ليواكبوا التطور الحضاري ولينهضوا بوطنهم انمائيا وعلميا وحضاريا ليرقى الى مصاف المجتمعات والدول المتقدمة في العالم .

وقال: “نحن نقاوم الجهل بطلب العلم، نقاوم الافقار بتحقيق التضامن الاجتماعي، نقاوم الاهمال والاستهتار لمناطقنا وببلداتنا من خلال تشكيل فرق انمائية عبر المجالس البلدية وعبر الجمعيات الانمائية والحث على المبادرات الخاصة، ولولا ذلك لما تحقق انماء في الجنوب، فما نجده اليوم ونشاهده اليوم ولا أبالغ اذا قلت ان نسبة عالية من الانماء في منطقتنا الجنوبية تعود الى المبادرات الفردية والى مبادرات ابناء الجنوب، ثمة اعطيات وتقديمات قامت بها بعض المؤسسات الرسمية بحثا ودفعا ورعاية من المرجعية السياسية في هذه المنطقة، لكن المبادرات الخاصة شاهدة في كل قرانا على تحقيق الانماء الذي نشهده والذي نعتز به”.

واضاف رعد: ” في لبنان يتخرج ما يقارب ل18 الف متخرج، وفرص العمل التي يستطيع لبنان ان يوفرها في القطاع العام والخاص لا تزيد عن 3 آلاف فرصة، في كل سنة نحن امام معضلة 4 آلاف خريج جامعي لا فرصة عمل لديهم، وهذا المجموع يغادر نصفه الى خارج البلاد، او يعمل بما لا يليق بشهادته ان يعمل”.

وتابع: “نعيش في مرحلة مضى عليها سنتان واربعة اشهر وما زلنا نعاني من فراغ على المستوى الرئاسي، اريد ان أؤكد بأننا نصر على ملء الشغور الرئاسي بما يحفظ الارادة الخيرة لابناء هذا الوطن، وبما يصون بلدنا ويحفظ سيادته ويعبر عن قرار شعبه الوطني، دون ارتماء في احضان الكيان الاقليمي او تلك الدولة الكبرى، نحن نريد رئيس جمهورية يملك القرار الوطني الذي يعبر عن ارادة شعبنا المقاوم والصامد، وفي هذا الملف لن نزيد حرفا واحدا على ما تفضل به سماحة الامين العام السيد حسن نصرالله، في ما مضى منذ ايام ونثبت على ان هذا الاستحقاق يجب ان يستكمل وامامنا فرصة اشهر قليلة لنستكمل هذا الاستحقاق ليتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود، وليكتشف اللبنانيون من الذي كان يعطل الاستحقاق الرئاسي ومن الذي كان يكبح جماح الفئات اللبنانية التي كان يمكن لها ان تتخذ قرارا لبنانيا متعاونا مع الفرقاء الاخرين ومتناغما معهم لملء الفراغ الرئاسي، ومن كان الطرف الاقليمي الذي لا يريد رئيس جمهورية للبنان بمعزل عن التزامات بسياسات هذا القطر الاقليمي”.

وختم رعد ناقلا للطلاب تحية من “الابطال المجاهدين في المقاومة الاسلامية الذين يعبرون بتضحياتهم وبثباتهم وباقدامهم وشجاعتهم عن ارادتنا الوطنية في الدفاع عن وطننا وفي حفظ أمن شعبنا، وكلنا يعلم انه لو لم يفعل المقاومون ما فعلوه عند حدود بلدنا الشرقية او داخل سوريا لما كان لمدرسة ان تعلم ، وما كان لطالب علم ان يدرس وهو مستريح الى وضعه الامني والى استقرار وطنه”.

بعدها وزعت الشهادات التقديرية على الطلاب المتفوقين.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!