ليلة الإطاحة بـ “ثعلب المستقبل”.. إليكم الأسرار والمفاجآت الكبيرة!

(الحدث نيوز)

تمخضت إنجازات DNA نديم قطيش حتى أنتجت طرداً من قناة المستقبل، فلم يجد بعد أن نبذه الأقربون، إلّا قناة “الحدث – العربية” لتكون أولى بمعروف جذب الشاب نحوها.

“المستقبل” التي خصصت مكاناً مميزاً لصاحب “الشطحات” الفلكلورية، يبدو أنها لم تعد تتحمل الكم الزائد من الديمقراطية المعطاة لقطيش والتي تسببت بـ “وجع راس” وإحراج للقناة الزرقاء خاصة ليلة الإنقلاب التركي الفاشل حيث أهدق “قطيش” كل ما في جعبته من حرية ورماها على موقع “تويتر” في تغريدات وصفت بالإستفزازية.

ربما لم يستشير قطيش زوجته بما كتب، والأكيد أن سقف تغطية الحريري المرتفع له، لم يعد الحريري شخصياً يتحمل إرتفاعه، وبين مصالح التيار الأزرق ومصلحة المعارض لحزب الله، إختار الحريري مصلحة تياره وإرتضى بأن يرمي قطيش خارجاً.

سيناريوهات عديدة طرحت لتقدم صورة واضحة عن ما جرى مع “قطيش” الذي رُبط موضوع مقارعة حزب الله على الشاشة الزرقاء به، كل الأمور تذهب نحو الأسباب والدوافع التركية التي أطاحت بقطيش في إنقلاب أبيض داخلي حصل داخل الشاشة الزرقاء. وفي هذا الإطار، علمت “الحدث نيوز”، أن الأمين العام لتيار المستقبل، أحمد الحريري، كان له الدور الأبرز في إنهاء حالة “قطيش” المستقبلية، بعد أن رُبط موضوع الموافقة على زيارته إلى أنقرة بموضوع إخراج “المشاغب” من صدر القناة.

وتؤكد مصادر بارزة لـ”الحدث نيوز”، أن المخابرات التركية أوصلت إلى الحريري ما فحوه أن الموافقة على زيارته إلى تركيا لا تمر دون إيقاف برنامج نديم قطيش على المستقبل، وهذا هو المرر من أجل تصحيح العلاقة بعد الأضرار التي تسببت بها مواقف الأخير التي وضعت مستقبلياً تحت خانة “المراهقة السياسية”.

وعليه، مرّر أحمد الحريري الرسالة التي وصلته، وإتخذ القرار في ليلة هادئة بإطاحة نديم قطيش بعد أن وصلت تبيعات الأمور إلى الرئيس سعد الحريري، الذي تقول مصادر في المستقبل لـ”الحدث نيوز”، أنه إتخذ القرار بعد الكم الهائل من الضغوطات على الرغم من صداقته بقطيش، لكن مصالح التيار تبقى الأهم.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!