هكذا سقطت إدعاءات نتانياهو.

هكذا سقطت إدعاءات نتانياهو./ نادين خزعل./ خاص ZNN

بكلّ وقاحة، إنبرى العدو الإسرائيلي المحتل الغاصب لكشف ما سمّاه مواقع عسكرية لحزب الله موجودة في مناطق سكنية في بيروت “حرصًا” منه على سلامة المواطنين.

بكلّ صلافة، قاتل الأطفال ومغتصب الأرض يدّعي حماية اللبنانيين.

الإسرائيلي الذي ارتكب عام 1996مجزرة قانا واغتال مئات المدنيين الأبرياء العزّل المختبئين في مركز الأمم المتحدة، اعتلى منبر هذه الأمم مدّعيًا ” خوفه على اللبنانيين”.

أيّها الإسرائيليّ الحقير الوضيع الدنيء أصغِ..
كل منازلنا وأحيائنا وشوارعنا ومدننا وقرانا هي مراكز صواريخ عزتنا وشرفنا وكرمنا وإبائنا ورفعتنا….
كل أقلامنا هي رصاص كاشف لزيف ادعاءاتك وبطلان مزاعمك..

منذ العام 1948 إرتكبتَ في بلدنا أكثر من 45 مجزرة وحربًا وعملية عسكرية فقتلتَ وعربدتَ ولكن دماء شهدائنا أينعت حياة فكان لكَ العار وكان لنا الغار…..

ألا فاسمع أيها العدو التاريخي الأزلي.. الصواريخ في جيوبنا فما همّك وما ضيرك؟؟

الجناح، الشويفات والليلكي محاور ممانعة ومقاومة ومرتع شرفاء كرام عظماء….

وبعد…..
نظّمت العلاقات الإعلامية في حزب الله بُعيد خطاب الإسرائيليين الحمقى جولة إعلامية في المنشأة الصناعية في منطقة الجناح و التي إدعى نتانياهو أنها منشأة عسكرية، فدُحضت أكاذيبه وفُضِحَت ادعاءاته..

وفي التفاصيل أنه وبعد إلقاء رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “كلمته” في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي كانت مرفقة بشرح خرائطي وفوتوغرافي لما إدعاه عن وجود مخازن أسلحة لحزب الله في منطقة الجناح جنوبي بيروت، أعلن الناطق بلسان جيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، “أن الانفجارات التي شهدتها الساحة اللبنانية مؤخرًا بما في ذلك الانفجار الذي وقع في مستودع الأسلحة في بلدة عين قانا جنوب لبنان، لهي دليل قاطع على استخدام حزب الله السافر لمواطني لبنان كدروع بشرية”.

وقال إن مشروع الصواريخ الدقيقة الذي يديره كل من حزب الله وإيران يشمل برامج تحويل قذائف صاروخية تقليدية إلى صواريخ دقيقة، بالإضافة إلى برامج كاملة لانتاج صواريخ دقيقة من خلال انشاء مواقع انتاج على الأراضي اللبنانية.

وأعلن أدرعي: “يعتبر هذا المشروع دليلًا قاطعًا على مواصلة استغلال مواطني لبنان من قبل حزب الله ومواصلة نشاطات إيران عبر حزب الله، بهدف زعزعة الاستقرار والمساس بأمن وأمان المواطنين العزل الأبرياء.

ثم قال: نكشف اليوم عن ثلاثة مواقع في قلب مدينة بيروت لانتاج مواد تستخدم لانتاج الصواريخ الدقيقة.
الموقع الأول: موقع انتاج مواد للصواريخ الدقيقة في قلب المنطقة الصناعية في حي الجناح: يقع الموقع بجوار شركتيْ غاز؛ الأولى متاخمة تمامًا له، فيما تبعد الثانية نحو 50 مترًا عنه. بالإضافة إلى ذلك يقع هذا الموقع على بعد عشرات الأمتار من محطة للوقود.

الموقع الثاني: موقع تحت أرضي لانتاج أجزاء من الصواريخ الدقيقة في حي الليلكي. يقع الموقع تحت أربعة مبانٍ سكنية مكونة من سبعة طوابق تقطنها أكثر من 70 عائلة. في الموقع مدخليْن من الجهة الشرقية والشمالية وهو يبعد نحو 130 مترًا عن كنيسة ومركز طبي.

موقع تحت أرضي لانتاج مواد للصواريخ الدقيقة في الشويفات: يقع الموقع تحت خمسة مبان سكنية تقطنها نحو 50 عائلة. كما يقع مسجد على مقربة منه بنحو 90 مترًا شمالًا.

وأضاف أدرعي: حذرت اسرائيل وجيشها مرارًا من مواقع يستخدمها حزب الله بشكل غير شرعي، معرضًا بذلك اللبنانيين للخطر. ويأتي كشف المواقع بهدف دعوة الحكومة اللبنانية مجددًا للتدخل، والاطلاع على ما يجري داخل سيادتها بمساندة المجتمع الدولي، بهدف حماية المواطنين من المخاطر المحدقة بدولتهم نتيجة تموضع حزب الله وإيران فيها.

واستطرد: إنشاء مواقع لانتاج مواد مخصصة للصواريخ الدقيقة في صلب المناطق المدنية المكتظة بالسكان وفي قلب بيروت أمر يعرض المواطنين للخطر. فالكارثة التي حلت بلبنان نتيجة الانفجار في مرفأ بيروت في شهر آب الماضي، والانفجار في عين قانا الشهر الحالي لهما خير دليل ومثال على الخطر الذي يواجهه مواطنو لبنان.
وختم أدرعي: ترصد إسرائيل هذه المواقع بكل ما لديها من قدرات ووسائل وتمتلك معلومات واسعة عن مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله. وستواصل التعامل معه من خلال وسائل وآليات عمل مختلفة.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!