من الشمال إلى الجنوب..صرخة مخاتير: لا إخراجات قيد جديدة

من الشمال إلى الجنوب..صرخة مخاتير: لا إخراجات قيد جديدة./ نادين خزعل./ خاص ZNN.

هي واحدةٌ من الأزمات والقضايا التي تشارك المواطن اللبناني تفاصيل حياته اليومية لتزيد من وطأة همومه ومعاناته: لا إخراجات قيد جديدة.

فهذه الدولة الغارقة في فوضى التنظيم والقابضة على جمر الخلاص أعلنت مع بداية أزمة الكورونا وارتفاع سعر صرف الدولار عن أزمة الورق في معظم دوائرها ومؤسساتها وطال الأمر دوائر النفوس وأصدرت المديرية العامة للأحوال الشخصية مذكرتين حملتا الرقم 27 بتاريخ 8/4/2020 و الرقم 43 بتاريخ 8/6/2020 نصتا على “المصادقة على بيانات القيود العائلية الصادرة بتاريخ قديم والمتوفرة لدى أصحاب العلاقة بعد التأكد من أنه لم يطرأ على القيود أي تعديل وختمها بعبارة” لم يطرأ عليها أي تعديل حتى تاريخه”.

ولكن هذا الواقع حالت عدة معوقات دون تنفيذه.

شبكة ZNN الإخبارية استطلعت آراء عددٍ من المخاتير.

مختار بلدة حداثا الجنوبية علي منصور أكد لـ ZNN أنّ دوائر النفوس تعاني نقصًا حادًّا من أوراق إخراجات القيد التي استُحدث نموذجها الجديد عام 2017 واعتُمدت إلى أن تسببت أزمة الورق عام 2020 بعدم القدرة على طباعة المزيد منها وفي هذا الإطار أطلق منصور مناشدة لإصدار قرار استثنائي يتيح استخدام النماذج القديمة التي لا تزال موجودة بكميات هائلة تصل إلى عشرة آلاف دفتر اخراجات قيد في مستودعات دوائر النفوس. ولئن كان هناك قرار رسمي بالمصادقة على القيود القديمة إلا أن بعض المواطنين لا يملك إخراجات قيد قديمة فما الحلّ هنا؟؟

وأضاف المختار منصور أنه يوجد أزمة في الطوابع حيث أنها أحيانًا تُفقد.

ومن المشاكل المستجدة أيضًا إلغاء التبصيم لدى المختار ما يضطر بالمواطن إلى أن يقصد دائرة النفوس ويجد نفسه أمام طوابير من الانتظار والأخطار بالإصابة بفيروس الكوفيد-19. 

ضمن هذا الإطار أطلق المختار علي منصور مناشدة عبر شبكة ZNN الإخباريّة لوزير الداخليّة في حكومة تصريف الأعمال العميد محمّد فهمي تمنّى عبرها السماح للمخاتير بتبصيم المواطنين في دوائرهم تخفيفًا للاكتظاظ في دوائر النفوس سيما وأنّه على سبيل المثال في دائرة نفوس تبنين التي يتبع لها حوالي العشرين قرية يوجد موظف واحدٌ فقط يتولى التبصيم عبر ماكينة واحدة.

من جهته زين السباعي مختار برج البراجنة التابعة لدائرة نفوس بعبدا أكد عن معاناته اليومية في الاستحصال على إخراجات قيد جديدة غير المتوفرة.وفي ما خصّ التبصيم فإنّ موظفًا واحدًا فقط يقوم بهذه المهمة ما يجعل المواطن ينتظر لأكثر من 4 ساعات قبل أن يصل دوره.

وأطلق السباعي صرخة عبر شبكة ZNN في ما خصّ الطوابع التي

” على عينك يا دولة” تُباع في السوق السوداء حيث يبلغ سعر طابع الألف ليرة 2500 ليرة!!!!

وتابع المختار السباعي أنّ بيت قصيد المشكلة هو أنّ موظفي دوائر النفوس لا يطبقون تعاميم المدير العام للأحوال الشخصية كما أنهم يتصرفون مع المواطنين باستنسابية غير عادلة.

ضمن هذا الإطار، أكد مختار طرابلس نضال معصراني لشبكة ZNN الإخبارية أنّ النماذج الجديدة لإخراجات القيد مفقودة وهناك صعوبة بالغة في الاستحصال عليها وأنهم مؤخرًا اضطروا في الكورة إلى الطلب من سرايا أميون تزويدهم بما تيسر لديها.

أمّا في ما يتعلق بالطوابع فأكد معصراني أنّه يطلب من المواطن شراء الطوابع.

إذًا، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب المعاناة واحدة والأزمة متشابهة فإلى متى سيبقى المواطن في لبنان أسير ما لا ذنب له به؟

وهل سنصل إلى يومٍ يًضطر فيه المواطن إلى الانتظار عشر سنوات قبل الحصول على مستندٍ (لبناني منذ أكثر من عشر سنوات) ؟؟؟

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!