إطلاق نشاطات مشروع التمكين البلدي في لبنان

وطنية – ينظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، بدعم من الإتحاد الأوروبي، سلسلة ورش عمل في مناطق الشمال والجنوب والمتن الشمالي اللبنانية، لإطلاق نشاطات مشروع التمكين البلدي (MERP).

واعتبر بيان صادر عن المنظمين، أنه “في زمن التحديات غير المسبوقة التي تواجهها الحكومة المحلية في لبنان في مواجهة أزمة النزوح السوري والأزمة الاقتصادية، سيعزز هذا المشروع الجديد قدرة البلديات واتحاداتها في تلك المناطق على الاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات المحلية في أوقات الأزمات.

وأوضح أن “المشروع الذي تبلغ موازنته أكثر من 17 مليون دولار بتمويل من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الإئتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية، الصندوق الإئتماني الأوروبي “مداد”، سيقدم الدعم المالي والمساعدة الفنية إلى البلديات واتحاداتها. يهدف هذا الدعم إلى تمكينها من تحسين خدماتها الأساسية والاستثمار في نشاطات التنمية الاقتصادية المحلية التي ستعود بالفائدة على المجتمعات اللبنانية والنازحة على حد سواء”.

أضاف البيان: “على وجه الخصوص، سيدعم المشروع البلديات والشركات المحلية لتضافر جهودها فتخلق فرص عمل تشتد الحاجة إليها وتسمح للرجال والنساء والشباب بإعالة أنفسهم وعائلاتهم. كذلك، سيخلق المشروع فرص تدريب وتوجيه لموظفي البلديات حول تحسين الممارسات المالية والإجراءات البلدية، لبناء أنظمة حكم محلي أكثر مساءلة وفعالية. كما وستشجع التوعية المجتمعية المدعومة من المشروع المواطنين على الانخراط في التنمية المحلية”.

وتابع: “في غضون ذلك، سيتعاون المشروع مع وزارة الداخلية والبلديات لتعزيز أنظمة الحوكمة المحلية والوطنية لضمان الاستقرار الثابت والطويل الأمد للسلطات المحلية”.

وأشار إلى أن المشروع “يهدف من خلال العمل مع البلديات واتحادات البلديات ووزارة الداخلية والبلديات إلى تطوير حكومات محلية أكثر استجابة وقوة وإلى تأمين نوعية حياة أفضل للمجتمعات التي ستقدم لها الخدمات للسنوات المقبلة”.

دبوق

ورأى رئيس اتحاد بلديات صور المهندس حسن دبوق أن “ما يزيد من أهمية المشروع هي الظروف الراهنة في لبنان حاليا، ونأمل من خلال تلبية تطلعات المجتمعات المحلية أن نتجاوز صعوبات جائحة كورونا قدر الإمكان والظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة وتدهور سعر صرف الليرة اللبنانية”.

غمراوي

من جهته، لفت رئيس اتحاد بلديات الفيحاء قال السيد حسن غمراوي إلى أن “مدن الفيحاء هي المناطق اللبنانية التي عانت لفترة طويلة من تشنجات متصاعدة وأزمات ونزاعات متكررة وهي الأكثر تأثرا بالأزمة السورية. من هنا أهمية مشروع التمكين البلدي كأداة لدعم اتحاد بلديات الفيحاء والبلديات التابعة له من خلال مشاريع التنمية التي سيجري تنفيذها”.

وختم: “يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب البلديات واتحاد البلديات في لبنان لدعمها في تقديم الخدمات المناسبة إلى المواطنين اللبنانيين واللاجئين على حد سواء، مع خلق أنظمة حكم محلي فعالة وقابلة للمساءلة”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!