حفل تأبيني للأستاذ محيي الدين حمية في بلدة برجا

تقرير | صابرين محمودي

نظم كل من بلدية برجا ومخاتيرها، النادي الثقافي الإجتماعي، الجمعيات والهيئات الأهلية في برجا، مدارس البلدة، أصدقاء الفقيد إضافة إلى آل حمية حفلاً تأبينياً للمرحوم المناضل الأستاذ محيي الدين محمد حمية في مدرسة المستقبل_برجا.

حضر الحفل التأبيني كل من النائب الدكتور بلال العبدالله،النائب السابق في منطقة الشوف الأستاذ علاء الدين ترو

 رئيس بلدية برجا الدكتور ريمون حمية، مخاتير بلدة برجا والجوار، رئيس النادي الثقافي الإجتماعي في برجا الأستاذ حسن كحول، مدير الثانوية الأستاذ محمد حمية، ، آل الفقيد بالإضافة إلى بعض الشخصيات السياسة والحزبية والروحية، أفراد الهيئة الإدارية والتعليمية وعموم أهالي البلدة وجوارها.

افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم بصوت المقرئ خضر سيف الدين والنشيد الوطني اللبناني ومقدمة ألقاها الاستاذ درويش حوحو متحدثاً عن هذه المناسبة.

 تلا ذلك كلمة لرئيس البلدية الدكتور ريمون حمية، جاء فيها: “عندما نتحدث عن محيي الدين حمية بعطاءاته نجد بأنه كان علامة متميزة في طريق النضال والكفاح منذ أن نشأ ومنذ أن أصبح في مجالات العمل الإجتماعي والتربوي فأعطى ما استطاع أن يعطي، مزج بين العلم والعمل النضالي بين التربية والعمل الإجتماعي”. موجهاً رسالة الى محبيه: “الإنسان بفضل عطائه يمتد مع الزمن والنظرة إلى المرحوم بما أعطى وما بذل وما ساهم وعلى كل متلقي أن يذكره بكل ذكر يتناسب وعطاءاته”.

بعد ذلك قدم رئيس النادي الثقافي والإجتماعي في برجا الأستاذ حسن كحول نعى فيها المناضل مضيفا “أنه شارك في العمل التربوي وأسس مدرسة المستقبل وكان حريصاً على المجتمع البرجاوي، لا يملك عدوا والكل سواسية عنده، وحاضر بالمقدمة عند أي مشكلة، كان عضوا في كل لجان النادي ورغم مرضه لم يكن عن نشاطاته وكان حريصا على عمل اللجان وتعهد أمام الجميع بأن النادي سيستمر بنشاطه وتطوره وعطاءه”.

  

وكان للهيئة التعليمية كلمة قدمتها الأستاذة منال عويدات جاء فيها: “لقد فقدت مدرسة المستقبل ركنا غاليا، هو مؤسسها الأستاذ محيي الدين محمد حمية وقد كان لوفاته الصدى المؤلم في قلوب أهله وأصدقائه وعارفيه لما يتحلى به من فضائل الأخلاق.

خاتمة بأن مسيرته لن تتوقف فهي مسيرة متواصلة تشق الطريق بعزم وثبات مع أبنائه في مدرسة المستقبل برجا”. 

كذلك قام الشاعر رامز الدقدوقي برثاء المرحوم بقصيدة شعرية تخليداً لروحه.

تلى ذلك كلمة لمعالي الأستاذ علاء الدين ترو، جاء فيها “كان مناضلاً صلباً ضد الإحتلال الصهيوني للبنان، من أول المنظمين للإحتجاجات والعمليات ضد المحتل, و كان مناضلاً تحديدا مع أبناء بلدته وابناء الإقليم.

خاتماً بحديثه عن الأزمات التي تمر بها البلدان العربية وتحديداً القضية الفلسطينية بتمرير صفقة القرن التي رفضها الفلسطينيون”.

وكان الختام مع كلمة لآل الفقيد قدمها الأستاذ سليم حمية تالياً فيها السيرة الذاتية للأستاذ، ذاكرا فيها أن المرحوم كان ناشطاً ثقافياً وإجتماعياً وبيئياً ومناضلاً في كافة المجالات، وأنه كان محباً للخير والعطاء.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!