لاتزال العملة الخضراء مرغوبة وللمستها إحساس فريد.

وفاء ناصر

قيمتها آيلة في الارتفاع رغم التباين الملحوظ بين سوق وآخر ومن صراف إلى آخر.

 

شعر المستهلك بارتفاع أسعار البضائع المستوردة تزامنا مع أزمة الدولار ما تسبب بانخفاض قدرته الشرائية. واستغل بعض التجار وأصحاب المؤسسات التجارية هذه الفرصة لزيادة أرباحهم بطريقة غير مشروعة سواء لرفع اسعار السلع المخزنة في مستودعاتهم بحجة انها “طلبية جديدة” من جهة او لاعتماد قيمة الدولار الجديدة دون إقرار المصرف المركزي بها.

 

 

 

بغض النظر عما ورد، يبقى الثابت أن هذه مؤسسات خاصة/ قطاع خاص يبقى لأصحابها حرية التعامل بالعملة التي يريدونها. غير أنه من السافر أن تتعامل مؤسسة لبنانية تابعة للدولة اللبنانية وتمارس عملها على الأراضي اللبنانية بالعملة الأجنبية.
فقد حصلت شبكة الزهراني الإخبارية على وثائق تبرز فضيحة، لا بد أن تصل للمعنيين، تتمثل في إصدار إدارة حصر
التبغ والتنباك اللبنانية فواتيرها بالدولار للمرة الاولى.
وهنا لا بد من طرح الأسئلة التالية:

 


– هل يحق لمؤسسة عامة بيع منتجاتها للتجار اللبنانيين بالعملة الاجنبية؟
-هل يعلم وزير الاقتصاد بذلك؟
– ولماذا يعدّ هذا الإجراء سابقة؟

 

 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!