بالصور حفل تكريمي حاشد لامهات وزوجات وبنات شهداء حركة امل في الجنوب في مجمع الملاك في انصارية برعاية السيدة بري

انصارية – مصطفى الحمود

السيدة رندى عاصي بري : للضغط و بأساليب ديمقراطية تعبيرية راقية الى المطالبة بتطبيق الكوتا النسائية في هذا الانتخابات البلدية

دعت عقيلة رئيس مجلس النواب  نائب رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المراة اللبنانية السيدة رندى عاصي بري الى تطبيق مبدأ الكوتا النسائية في الانتخابات البلدية والاختيارية المقبلة معتبرة ان  تكريس حق مشاركة المرأة في كل مناحي الحياة اللبنانية الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و البيئية و الثقافية و التربوية و الصحية، مدخله الالزامي و الخطوات الأولى لمقاربته مقاربة تنتج الحلول و تحقق الأهداف  تكون من خلال دخول المرأة في غمار استحقاق الانتخابات البلدية و الاختيارية  وقد لاقت دعوة السيدة بري تاييدا من الحاضرات اللواتي رفعن ايديهن عاليا معلنات تضامنهن وتاييدهن لتحقيق هذا المطلب .

دعوة السيدة بري جاءت خلال رعايتها الاحتفال التكريمي الذي اقامه مكتب شؤون المرأة في حركة امل اقليم الجنوب تكريما  لامهات وزوجات وبنات  الشهداء في اقليم الجنوب في الحركة .

الاحتفال اقيم في مجمع الملاك السياحي في انصارية وحضره اضافة للسيدة بري ,  المئات من امهات وزوجات وبنات الشهداء, مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي في حركة امل الدكتورة رباب عون , المسؤول التنظيمي لحركة امل في الجنوب باسم لمع على رأس وفد من قيادة الاقليم , اعضاء من المكتب السياسي في الحركة , رئيسة واحة الشهيد اللبناني فاطمة قبلان , وفعاليات نسائية .

الاحتفال استهل باي من القران الكريم ثم النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة امل

تقديم من زهره فقيه 

ثم كلمة باسم عوائل الشهداء القتها ابنة الشهيد علي عواضة ,

كما القت مسؤولة مكتب شؤون المرأةفي حركة امل اقليم الجنوب عايدة كوثراني كلمة تحدثت فيها عن الشهداء وتضحيات امهاتهن مشددة على ان اللقاء مع امهات الشهداء هو للتكرم بهن وللتـاكيد على التمسك بخط الشهداء .

بعدها القت السيدة بري كلمة الرعاية استهلتها بنقل تحيات رئيس مجلس النواب رئيس حركة امل للامهات المكرمات ومما جاء فيها :شرفني دولة رئيس مجلس النواب رئيس حركة أمل الأستاذ نبيه بري أن أنقل لأمهات و زوجات و بنات الشهداء و الجرحى أما أما و زوجة زوجة و بنتا بنتا أسمى آيات التهنئة و المباركة بهذا العيد الذي ما كان ليكون عيدا … و ما كان ليكون ربيعا … لولا تضحياتكن التي لا يوازيها تضحية، ولولا عطاءكن الذي لا يرقى اليه عطاء في الكون، فما كنا لنلتقي اليوم على هذا النحو الانساني الأخوي الرائع، ما كان ليبقى مكانا في هذا الوطن نلتقي فيه، لولا أن هناك أمهات أنتن منهن وقفن يوم احتاج الحق و الأرض و الوطن الى رجال يفتدونه بالأرواح و الدماء فقدمتن فلذات أكبادكن كبش فداء كي يبقى لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه كي نعيش أحرارا كرماء أعزاء.

واضافت السيدة بري في كلمتها متطرقة لاستحقاق الانتخابات البلدية قائلة  :

 ونحن على أعتاب هذا الاستحقاق الديمقراطي و الحيوي في لبنان أتوجه من خلالكن للمرأة اللبنانية بشكل عام و المرأة في الجنوب بشكل خاص و على وجه التحديد للأخوات في مكتب شؤون المرأة في حركة أمل لأدعوكن الى تحويل هذا الاستحقاق الى فرصة لتعويض الخلل لا بل الجريمة  الحاصلة على مستوى تمثيل المرأة في المجالس البلدية و الاختيارية بما يليق بتضحياتها و دورها و مكانتها و بما ينسجم مع النسبة المئوية التي يشكلها عدد النساء من اجمالي عدد السكان في لبنان .

و عندما نقول خلل و جريمة في التمثيل نعني أن هناك شيئا مخالفا للطبيعة الانسانية حاصل و يتكرر في واقعنا الاجتماعي، فلا يعقل أنه ومن خلال كل الاستحقاقات الانتخابية على مستوى البلديات في الجنوب لا يوجد امرأة واحدة في موقع رئاسة بلدية، و لا يجوز تحت أي عنوان من العناوين أن تكون نسبة مشاركة المرأة في المجالس البلدية الحالية لا يتجاوز 3 % أو 4 % على أحسن تقدير .

السبب في هذا الخلل ليس انعدام الكفاءات لدى المرأة اللبنانية أو المرأة الجنوبية أبدا و ليست أيضا حواجز قانونية أو شرعية، و ليس السبب أيضا حواجز تنظيمية من قبل القوى السياسية و تحديدا حركة أمل التي و كما أعرف أن دولة الرئيس نبيه بري و في آخر انتخابات بلدية ألزم المشرفين على ادارة هذا الاستحقاق في الحركة بضرورة أن تضم كل اللوائح أخوات و نساء كفوءات . لكن النتائج جاءت عكس الطموح و اليوم أن تأتي متأخرة خير من أن لا تأتي أبدا .

وتابعت بري داعية الى تطبيق الكوتا النسائية في الانتخابات البلدية بالقول :

ان مكتب شؤون المرأة في حركة أمل و على مستوى النطاق الجغرافي الذي يتحرك فيه في الجنوب و البقاع و بيروت و جبل لبنان و حتى في الشمال معني بترجمة واحد من أبرز الحقوق المواطنية للانسان في لبنان و هو تكريس حق مشاركة المرأة في كل مناحي الحياة اللبنانية الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و البيئية و الثقافية و التربوية و الصحية، فكل تلك العناوين مدخلها الالزامي و الخطوات الأولى لمقاربتها مقاربة تنتج الحلول و تحقق الأهداف و تكون من خلال دخول المرأة في غمار استحقاق الانتخابات البلدية و الاختيارية و تحقيق التمثيل الصحيح لها و لموقعها و دورها في المجالس البلدية في القرى و البلدات و المدن التي تتحركن في نطاقها فأنتن معنيات بالعمل منذ الآن و كما أعرف بأن الماكينات الانتخابية لحركة أمل قد باشرت عملها و عليكن أن تضعن هذا الهدف من ضمن أولويات عملكن و صدقوني ان تحقيقه ليس عملا مستحيلا بالعكس هو سهل المنال و التحقيق ، كما أدعو من خلالكن و من على منبر أمهات الشهداء كافة القوى النسائية الناشطة في مجال حقوق المرأة و الطفل بدءا من جمعية شؤون المرأة اللبنانية و الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية الى الضغط و بأساليب ديمقراطية تعبيرية راقية الى المطالبة بتطبيق الكوتا النسائية في هذا الاستحقاق .

وختمت بري كلمتها بالقول :

فاذا كانت السلطة و بسبب الفراغ و التعطيل و التمديد قد تهربت و عطلت اقرار مبدأ الكوتا النسائية في الانتخابات النيابية، فلنطبق هذا المبدأ في الانتخابات البلدية لأن تطبيقه لا يحتاج الى قانون من المجلس و لا الى مرسوم من الوزارة المعنية، هو يحتاج فقط الى قناعة و ايمان من الناخبين و من المرشحين و من الأطراف المعنية بخوض الانتخابات البلدية، فلتبادر المرأة في حركة أمل و كافة القوى الحية في هذه المنطقة الى اتخاذ خطوة شجاعة و جريئة في هذا المجال و أجزم أن انجاز هذا الأمر سيقدم صورة للعالم عن طبيعة أبناء هذه الأرض الذين كما كانوا عظماء في مقاومتهم هم أيضا عظماء في ممارسة الديمقراطية و الشراكة الانسانية .

الاحتفال اختتم بتقديم درع تقديرية من مكتب شؤون المرأة في حركة امل للسيدة بري 

وقطع قالب حلوى في المناسبة  وتوزيع هدايا على المكرمات .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!