تكريم أمهات شهداء حركة أمل في البقاع

تقرير حسن مظلوم / تصوير هلا الحاج حسن

أقام مكتب شؤون المرأة في حركة أمل اقليم البقاع بمناسبة عيد الأم احتفالا تكريميا لعوائل وامهات شهداء حركة أمل في قاعة الإمام موسى الصدر في مبنى قيادة اقليم البقاع بحضور نائب رئيس حركة أمل الأستاذ هيثم جمعة، وعضو هيئة الرئاسة العميد عباس نصرالله، ومعالي الوزير غازي زعيتر، والمسؤول التنظيمي المركزي المحامي حسين طنانا، ومسؤول البلديات المركزي الأستاذ بسام طليس، المسؤول التربوي المركزي الأستاذ حسن اللقيس، مسؤول الخدمات المركزي الأستاذ سامي علوية، مفوض الدفاع المدني المركزي الحاج علي عباس، المسؤول التنظيمي لإقليم البقاع الأستاذ مصطفى الفوعاني، مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي الدكتورة رباب عون، مسؤولة واحة الشهيد فاطمة قبلان، مقرر المجلس الإستشاري الحاج علي سليمان، عضو المجلس الاستشاري الاخت ليلى مرتضى، ومسؤولة مكتب شؤون المرأة في البقاع الاخت سعاد دبوس،وقيادات اقليم البقاع ومسؤولي المناطق وقيادات كشفية وحشد من عوائل وأمهات الشهداء.

استهل الاحتفال بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الأخ محمد عساف، ومن ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، وعرفت الاحتفال الاخت مسؤولة شؤون المرأة في البقاع سعاد دبوس موجهة التحية إلى أمهات الشهداء باعتبارهن الثروة الحقيقة لأمل.

وكانت كلمة لنائب رئيس حركة أمل الأستاذ هيثم جمعة وجه فيها التحية للشهداء الذين رفعوا هذه الأمة إلى المكان السامي، هذه الأمة التي ارتفعت أيضا بدموع الأمهات اللواتي نطمئن معهن إلى مجتمعنا ووطننا مشدداً على قول الشاعر الأم مدرسة إذا اعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق، فأنتن من أعددتن هؤلاء الشهداء، فكل واحد علم نحتفل به ويرفع معنوياتنا نحو السماء.

واعتبر أنه بهؤلاء الشهداء يزهر مستقبلنا بفضل دمائهم ويزهر مجتمعنا بفضل تضحياتهن، فهم من خطوا لنا الطريق ومن حملوا المشعل لأجل أن يكون لبنان وطنا نهائياً لجميع أبنائه وليبقى لبنان بلدا حرا مستقلاً، هم من حملوا مشعل تعاليم امامنا السيد موسى الصدر مؤكداً أنه قبل هؤلاء الشهداء كنا نخاف على الوطن وبعدهم لم نعد نخاف، لقد صنعوا التاريخ للبنان، قبلهم كانت قوة لبنان في ضعفه وبفضلهم أصبح لبنان قوياً بقوته وبقوة مقاومته، هذه المقاومة التي وضع أسسها الإمام موسى الصدر، هذه المقاومة ليست فقط لنقاتل العدو أينما نقابله بل لأجل تحضر حضاري ، لنتحداه ويتحدانا بالعلم والمعرفة وبكل أشكال الحياة، وعندما ارسى سماحة الإمام هذه القاعدة كان شهداؤنا هم الطليعة لتثبيت الأسس لهذا الوطن بكل مناهجه.

وشدد الأخ جمعة أننا على العهد سنسير في أمر الشهداء، وكما امرتن لأنكن عندما امرتن امرتن بإسم الشهداء كما أمرت سيدتنا زينب عليها السلام بأن لا يمحى الذكر ولا الوحي ولا التعاليم وان نبقى متمسكين بكل هذه المبادئ التي يمكنها أن تبقى هذا الوطن في مقدمة الأوطان، مؤكداً أننا اليوم نرسي المعادلة التي أرادها الإمام الصدر والتي أرادها الشهداء، الشهداء وضعوا المعادلة موضع التنفيذ، هذه المبادئ يأتي في مقدمتها وحدة لبنان، وقد ذكر دولة الرئيس نبيه بري قبل يومين أن حركة أمل حملت السلاح في الماضي من أجل وحدة لبنان وستحمله مجدداً من أجل هذه الوحدة والعيش المشترك، ونحن بمناسبة الأعياد وعيد الفصح نتقدم بالمعايدة بإسم أمهات الشهداء، الإمام الصدر علمنا أن يبقى المسلم مسلماً والمسيحي مسيحياً وأن العيش المشترك يعني التنمية لكل المواطنين.

وفي الشق السياسي، اعتبر جمعة أن الإنتخابات البلدية فعل ايمان وفعل انماء وهو عمل قريب من الناس لأنه يعيش بين الناس ويتعرض لرقابته، على قاعدة من يعمل أفضل وكيف نخدم شعبنا مؤكداً أننا لم نتلكأ يوماً في هذا الموضوع، وعندما قيل أن هناك انتخابات بلدية كنا نحن مستعدين لهذه الإنتخابات والجهاز البلدي يقوم بدوره على امتداد الأراضي اللبنانية، ونحن والاخوة في حزب الله نقوم يداً بيد من أجل أن نصل في المناطق الموجودين فيها إلى أرقى درجات التقدم والتنمية، داعياً الجميع إلى العمل وفق هذه القاعدة التي تؤدي إلى خدمة شعبنا والى التنمية المستدامة في مجتمعنا، هذا المجتمع الذي يقدم الشهداء يجب أن نحترمه.

كما وأشار إلى أن مسيرة التنمية لا تقل أهمية عن مسيرة المقاومة، فالمقاومة هي من أجل حفظ الوطن، والتنمية هي مقاومة من أجل رفاه المواطن وتقدمه، داعياً إلى الانطلاق من دماء الشهداء الذين حفظوا هذا الوطن لتفعيل مؤسساتنا الدستورية، فلا يجوز أن نبقى سنتين من دون رئيس جمهورية، العالم يتطلع إلينا باستغراب واستهجان كيف نبقى من دون مؤسسة دستورية.

كما ولفت إلى أننا يجب أن لا ننسى أن هناك مؤسسات دستورية هي أم المؤسسات وهي مجلس النواب، في العقد العادي عليه ان يجتمع ويسير أمور المواطنين وكل القضايا العالقة، مؤكداً أنه يجب أن نرتقي على المستوى السياسي ونخرج من الزواريب الضيقة لنصل إلى المستوى الذي يريده المجتمع اللبناني.

هذا وشدد جمعة على ضرورة متابعة الحوار الذي ينتقده البعض، البعض الجاهل، هذا الحوار الذي لولاه لكنا في خبر عاجل أو لكنا في خبر أمني على التلفاز، مجدداً الدعوة إلى تقوية الجيش اللبناني ودعمه ونحن نشد على أيادي قادة هذا الجيش وضباطه وعناصره لأنهم يقفون على الحدود. يقاتلون العدو التكفيري. موجهاً في الختام التحية إلى أمهات شهداء الجيش اللبناني.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!