جنبلاط: نحاول مع الشيخ سعد أن ننتخب رئيساً

في جولة للنائب وليد جنبلاط، في مدينة الشويفات،التقى فعاليات المدينة، ألقى كلمة لفت إلى أن زيارته اليوم “عائلية، تفقدية، وليست مرتبطة بأية مناسبة ولا علاقة لها بالسياسة”.

وقال: “بعد ثمانية اشهر، استطعنا بجهود الرفيق أكرم شهيب الجبارة وبإحتضان الرئيس تمام سلام، أن ننهي موضوع النفايات. في السياسة المشكل الوحيد، ونحاول مع الشيخ سعد (الحريري) أن ننتخب رئيسا، إلا أن الزفة تنزل الى مجلس النواب والعرسان لا ينزلون. ماذا نفعل؟. ما عدا هنري الذي ينزل”.

وقال جنبلاط : “المطالب عديدة، ولكن بحسب ما نرى البلاد، كالذي يرى الكوب بنصفه الملآن والآخر الفارغ. وليحسم القادة الموارنة أمرهم وليتفضلوا بالنزول الى المجلس النيابي الذي ننزل اليه نحن. ولينتخبوا من ينتخبوا ولينتخب الذي ينتخب. نحن جاهزون لأن ننتخب. ولكن هم ليسوا جاهزين. غريب هذه القصة. وأيضا من حقنا أن نتحدث بالتاريخ ، أنه خلال أيام الإنتداب مر ثلاثة رؤساء جمهورية مسيحيون من غير موارنة. كان هناك اثنان روم والثالث إنجيلي. ولكن لنعد قليلا إلى الماضي للتبديل أو المداورة. هذا ما طرحه صائب بك قديما على المسيحيين وعلى المسلمين”.

وأخيرا، تفقد جنبلاط مركز “الحزب التقدمي الإشتراكي” في الشويفات بعد إعادة تأهيله، حيث أقيم إحتفال حضرته فاعليات المدينة ومن عشائر العرب ورجال دين وممثلون عن الأحزاب، وبدأه وكيل داخلية الشويفات- خلدة في “التقدمي” مروان أبي فرج، بكلمة قال فيها: “نحن مع طمر بعض العقول السياسية المتحجرة في أعماق البحار لتحرير الرئاسة. نحن مع خطة لمعالجة عقول السياسيين اصحاب المصالح الخاصة والسرقات من حساب الدولة والشعب”.

وألقى جنبلاط كلمة قال فيها:” أذكر بأمر: إن الماضي الذي مررنا به كشويفات وكحركة وطنية وكمقاومة فلسطينية، صحيح كان ماضيا مجيدا، وكل الأحزاب، من دون إستثناء، التي ناضلت من أجل فلسطين وعروبة لبنان، إنه ماض مجيد وجميل ولكننا لا نستطيع أن نقف عند هذا الماضي، هناك متغيرات كثيرة. لقد استقبلت بأعلام الحزب (التقدمي) لكني لم ألحظ أي علم لبناني. كما أستقبلت بأناشيد حماسية، اليوم “ما بدنا حماس”. علينا التفكير سويا كيف سنعالج أمور البلد، شؤون الشويفات الكبرى التي تمتد من عرمون الى خلدة الى الضاحية، إنها كبيرة ومتنوعة، وهي للجميع. لا نريد أن نتقوقع حزبيا أو طائفيا”.

أضاف: “علينا ان نطل بحلة جديدة، فكرية. وكما ترون نقوم بنقلة نوعية مع الرفيق مروان أبي فرج. علينا أن ننزل الى الأرض قليلا ونتعاطى مع شؤون المواطن التي أهملناها كحزب. ليس كل ما نتمناه بالسياسة يحصل. إن المنطقة كلها بزلزال ولنشكر الأجهزة الأمنية والجيش والدولة. هناك دولة وأرفض الكلام التشكيكي والتدميري للدولة، هناك دولة، لقد “زمطنا” من السيارات المفخخة، والأمن مستتب والجيش والقوى الأمنية موجودة، هناك فقط الإستحقاق الرئاسي علينا أن نحاول، لكن هناك إيجابيات، وإن شاء الله بتوافق المجتمع المدني والأحزاب والمير طلال أن ننتج بلدية تمثل كل الشويفات الكبرى من أجل التنمية والإستمرار في المسيرة. أنتجنا في الماضي بلديات كلها قصرت. لقد عالجنا ونجحنا وقضية المطمر ستكون بإشراف البلدية”.

وختم:”نتيجة الصراعات السياسية والمذهبية نسينا قضيتنا الأساسية فلسطين. لا بد من العودة الى التفكير بالقضايا المركزية والإنمائية”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!