تفوز مرشحة واحدة بلقب ملكة جمال العالم كل عام، ولكن هناك بعض الملكات السابقات مازلن الأجمل في تاريخ المسابقات، ولم نجد أجمل منهن، فمنذ بداية المسابقة عام 1951 تتنافس جميلات العالم على اللقب وسط متابعة جماهيرية واسعة. 

ولكن القاعدة الجماهيرية والمتابعة بدأت بالانحدار بسبب تدني مستوى الجمال والثقافة عند المشاركات في المسابقة، وتدنت المعايير التي تفرضها اللجان التحكيمية أيضاً، فأصبحت الملكات قليلات الجمال كثيرات الغباء. 
واذا عدنا الى الوراء، نلاحظ أن تاريخ المسابقة حافل بنساء خطفن الأنفاس لجمالهن، ورغم تقدمهن بالسن مازلن يتمتعن بجمال ساحر وجاذبية غير محدودة، ومنهن: 
 
1- جنيفر هوكينز: 
الحسناء الأسترالية وصفت عام 2004 حين فازت باللقب بأنها أجمل ملكة شاركت في المسابقة على الإطلاق. تعرضت لموقف محرج جداً خلال المسابقة، حين تعثرت بفستانها؛ مما أدى إلى سقوطه عن جسدها وظهورها بملابسها الداخلية أمام ملايين المشاهدين. ورغم تقدمها بالسن، إلا أنها مازالت تشع جمالاً وسحراً بملامحها المثالية. 

2- نتالي غلبوفا:
روسية الأصل لكنها فازت باللقب لصالح كندا عام 2005؛ كونها عاشت هناك طوال حياتها. وصفت بأنها تملك سحراً خاصاً وعيوناً يمكنها تنويم الناظر إليها مغناطيسياً. وبعد فوزها باللقب دخلت مجال تقديم البرامج التلفزيونية والرقص والكتابة. 

3- أجباني داريجو:
أجباني داريجو النيجيرية، أول امرأة سمراء البشرة تفوز بلقب ملكة جمال العالم. من الفقر والمعاناة شقت طريقها نحو عالم الجمال. وما جعل فوزها يتميز عن جميع اللاتي فزن من قبلها، هو مشاركة الجمهور في التصويت في المسابقة التي أقيمت في فيتنام عام 2001. وعليه فإن العالم شارك بنسبة 50% في اختيار داريجو كأجمل امرأة على هذا الكوكب. 

4- آيشواريا راي:
واحدة من أجمل ملكات جمال العالم على الإطلاق. أدهشت العالم بملامحها الرائعة الجمال عندما فازت باللقب عام 1994، واليوم وبعد مرور 21 عاماً على اللقب تبدو راي أكثر جمالاً مما كانت عليه حينها. تعد حالياً واحدة من أشهر نجوم بوليوود، وما تزال من أجمل نساء العالم .

5- مونا غرودت:
رغم بلوغها عقدها الرابع، ماتزال النرويجية مونا غرودت تتمتع بالسحر الذي جعلها تفوز باللقب عام 1990 . تعرف بـ «ملكة الجمال من الجحيم» لكن ملامحها الناعمة لا تتلاءم إطلاقاً مع هذه الصفة التي أطلقتها هي على نفسها حين شاركت في المسابقة. لم تتوقع أن تصل إلى العشرة الأوائل حينها، لكنها كانت مخطئة. واليوم هي أجمل وجه تلفزيوني وسينمائي عرفته النرويج. 

6- لارا دوتا:
الهندية لارا دوتا، تحمل الرقم القياسي لأعلى علامات تمنحها لجنة التحكيم في تاريخ مسابقات ملكات الجمال. غالبية المشاركين في لجنة التحكيم منحوا دوتا 9.99؛ مما جعلها تتربع على عرش الجمال عام 2000 وتستمر حتى يومنا هذا كواحدة من أكثر المشاركات جمالاً وثقافة على الإطلاق. لم تتمكن أي ملكة جمال من تحقيق علامات مماثلة أو حتى قريبة منها. 

7- إليسيا مكادو:
الفنزويلية إليسيا ماكادو تحولت لتصبح حلم كل رجل على هذا الكوكب بعد فوزها باللقب عام 1996. بجمالها اللاتيني المتوحش وعفويتها وروحها المرحة تمكنت من أسر قلوب الجميع. أعلنت مؤخراً نيتها عن سرد قصتها في كتاب، لكنها لن تكون قصة جميلة على ما يبدو؛ لأنها تنوي فضح ما يحصل خلف كواليس مسابقات الجمال، من استغلال للسلطة وعنصرية تجاه المشاركات. 

8- ديانا مندوزا:
جميلة أخرى من فنزويلا تتربع على عرش الجمال عام 2008 . لم يكن الفوز في تلك المسابقة التي أقيمت في فيتنام بالأمر السهل؛ إذ سجل رقم قياسي لعدد المشاركات اللاتي تجاوز عددهن 80 حسناء. وبعد شهر كامل من التصفيات، وصلت مندوزا إلى العشر الأوليات لتتوج بعدها ملكة لجمال العالم، وتعيد اللقب إلى بلادها بعد 12 عاماً من فوز إليسيا مكادو.

9- سيلفيا هيتشكوك:
فازت بلقب ملكة جمال العالم عام 1967 بعد فوزها بلقب ملكة جمال أميركا. المسابقة أقيمت في البرازيل حينها، وشارك فيها أكثر من 56 ملكة جمال. كانت المنافسة شرسة بسبب العدد الكبير من الجميلات المشاركات، لكن في نهاية المطاف كان اللقب من نصيب سيلفيا التي توفيت العام الفائت. 

10- أوكسانا فيوروفا:
الروسية أوكسانا فيوروفا تحمل الرقم القياسي لأعلى علامات تمنح لمشتركة خلال عرض ملابس السباحة في تاريخ المسابقة وحتى يومنا هذا. بجسدها المثالي حصلت أوكسانا على 9.88  وتمكنت من الفوز باللقب عام 2002 لتكون بذلك أول روسية تفوز به.