عندما أصيبت السيدة هودجز بضربة مباشرة من جسم غريب جداً سقط من سقف بيتها واتجه مباشرة الى بطنها، ولم تعلم السيدة كيف وصل الجسم الغريب اليها. 

سمع الجيران صوت السيدة تصرخ من الألم، ونقلوها الى المشفى بسرعة، وظن الأطباء أن الجسم الغريب سقط من طائرة واستقر في منزلها مصيباً أسفل بطنها، ولكن تفاجأ الجميع بتأكيد الخبراء الجيولوجيين أن ما سقط هو حجر نيزكي.

وبهذا تكون آن هودجز هي أول انسان بشري يصاب بضربة مباشرة من نيزك في التاريخ، وكان ذلك السبب في نشوب معركة حول من الأحق بالاحتفاظ بالنيزك، وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض للسيدة “آن” التي كانت تعتقد أنها هدية إلهية، لا يجب التخلى عنها أبداً، وبالفعل تمكنت من الاحتفاظ بالحجر النيزكي ولكنها لم تتمكن من اصلاح سقف منزلها مما أجبرها الى عرض النيزك للبيع، وبالفعل تلقت السيدة “آن” عروض مالية لم تتجاوز 500 دولار ،لكنها تراجعت عن بيعه، فقررت أن تتبرع بالنيزك إلى “متحف ألاباما” قبل، أن تغادر الحياة بعد سنوات بسبب التهاب كبدي.