مراهقة سويدية تروي جحيم العيش لدى “داعش”

الأخبار الآن

روت الفتاة السويدية، مارلين ستيفاني نيفرلاين، التي تمكّنت قوة خاصة تابعة لإقليم كردستان العراق من تحريرها من قبضة داعش ، شمال الموصل أنّ شاباً عربياً أقنعها بالسفر إلى سوريا والانضمام للتنظيم، ولم تكن تعرف شيئاً عن الإسلام ولا عن التنظيم.

وتحدثت الفتاة، ذات الخمسة عشر عاماً، في أول ظهور إعلامي لها بعد تحريرها، عن الأوقات العصيبة التي قضتها خلال وجودها مع داعش ، وعن الطريقة التي أمنت بها هروبها من قبضته.

وقالت مارلين إنها عاشت حياة شاقة كل شيئ مختلف فيها عن السويد مبينة أنها بدأت بالاتصال بوالداتها بعد أن تمكنت من الحصول على هاتف وأبلغتها برغبتها الشديدة في العودة إلى موطنها.

وأكملت «سافرت مع الشاب العربي في الشهر الخامس من العام الماضي 2015 من السويد إلى الدنمارك بواسطة القطار، ثم سافرنا إلى ألمانيا ثم إلى بلغاريا، ومنها إلى مدينة غازي عنتاب التركية التي انتقلنا منها إلى سورية وذهبنا إلى حيث يوجد تنظيم داعش».

ومضت بالقول «في سورية قام التنظيم بنقلنا بواسطة الباص مع مجموعة من الرجال والنساء إلى مدينة الموصل في العراق، وهناك حصلنا على منزل للسكن فيه، ولكن لم يكن مزوداً لا بالكهرباء ولا بالماء، الحياة في الموصل كانت صعبة جداً، ومختلفة تماماً عن الحياة في السويد».

ونجحت الفتاة في الاتصال بأمها في السويد لتروي لها حكايتها.. وأضافت «كنت أبقى في المنزل ولا أغادره في الموصل، ويوماً اتصلت بأمي وأخبرتها بما حصل معي ودعوتها لإنقاذي، وقد قامت هي بالاتصال بالحكومة السويدية التي اتصلت بإقليم كردستان، الذي تحرك لإنقاذي».

وظهرت على الفتاة السويدية في فيديو اللقاء الذي بثته المحطة التلفزيونية، علامات الصدمة وكانت عيناها ملأى بالدموع، وهي تجيب على أسئلة المراسل، لكنها في نهاية اللقاء ابتسمت واختتمت حديثها قائلة «أنا الآن في أربيل، شكراً على إنقاذي من داعش، أرغب بالعودة إلى السويد والالتحاق بعائلتي».

وذكر بيان لمجلس الأمن في إقليم كردستان العراق، الذي يعدّ السلطة الأمنية الأعلى في الإقليم، أن قوة خاصة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب التابع له بالإقليم تمكنت من تحرير فتاة سويدية قرب الموصل. وأوضح أن اسم الفتاة السويدية (مارلین ستیڤاني نیڤارلین) وتبلغ من العمر (15 عاماً) من سكان مدينة بوراس السويدية، خدعها أحد عناصر «داعش» وأقنعها بالسفر من السويد إلى سورية ومن ثم التوجه إلى مدينة الموصل.

وأشار البيان، إلى أن مسؤولي الحكومة السويدية وعائلة الفتاة ناشدوا مجلس أمن إقليم كردستان إنقاذها وتخليصها من تنظيم «داعش»، مبيناً أن مارلين تتواجد الآن في الإقليم وسيتم نقلها إلى السويد في وقتٍ لاحق.

وأرفق البيان صوراً للفتاة المحررة من دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل، إلا أن مصادر خاصة بقوات «البشمركة» الكردية، أكّدت أن العملية شاركت فيها طائرات مروحية أميركية وفرت الدعم للقوات الكردية التي داهمت قرية تل الورد قرب الموصل، وأن القوة عادت إلى الإقليم بدون خسائر رغم وقوع اشتباك قصير مع عناصر «داعش» خلال عملية التوغل.

(أخبار الآن)

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!