فضيحة جديدة 8 مليارات تعويضات من الضمان لـ ” مارك جان عودة “

في الوقت الذي يعاني فيه لبنان من أزمة مالية ونقدية، تعمد خلالها المصارف تحديدا الى التقشف في كل معاملاتها لجهة القروض والتقديمات ورفع الفوائد وحبس الدولار لديها وان كان من مال المودعين، مقابل رفض تسليم أي مبلع بالعملة الخضراء. وتنبيهات حاكم مصرف لبنان من دقة الوضع الذي يحتاج الى المزيد من التقشف في الإنفاق. يطالعنا بنك عودة بفضيحة من العيار الثقيل.

طبعا بنك عودة ، مصرف كغيره من المصارف، يتحكمون برقاب العباد، ويأخذون مستقبل المواطنين رهينة لمكتسباتهم وأرباحهم التي يوافقونها حسب السوق النقدية نتيجة ارتباط السياسة المالية المعتمدة ارتباطا وثيقا بهم.

الا ان فضيحة عودة ليست كباقي الفضائح، وبطلها المدير العام مارك جان عودة، الذي تقاعد في بداية العام 2018 حاصلا على تعويض نهاية الخدمة مبلغا وقدره ثمانية مليارات وثلاثماية وثمانية وخمسون مليونا وثلاثماية وثلاثة آلاف، محررا من قبل مصرف لبنان ومختوما بموافقة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي وذلك مقابل 24 شهر تعويض، وبنسبة 100%.

وبحسب الوثائق التي حصل عليها موقع السياسة، فإن آخر أجر تقاضاه عودة كان مبلغا وقدره 313,926,866 ليرة لبنانية.

هذه الأرقام المذكورة بالوثائق المرفقة، تثبت “أشرف” الطرق لسرقة المواطن، اوليست الاموال التي تقاضاها السيد عودة، أجرا وتعويضا هي من جيب المواطنين الذين يدفعون الضرائب لخزينة الدولة. 

أيعقل ان يتقاضى مدير عام مصرف تعويضا بمبلغ يفوق الـ 8 مليارات، وبأجر خيالي فيما المواطن يرزح تحت رحمة سطوة المصارف والدولة التي تفرض عليه الضرائب ولا تعطيه حقا من حقوقه، فيما ينعم امثال عودة باموال الفقراء، وحتى المودعين الذين تُفرض على أموالهم فوائد خيالية، فيجنيها من يقبض تلك الرواتب او ربما يزورها طمعا بتعوض هنا وهناك.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!