“القوات”: ظنّ باسيل انه سيرث لقب “أبو الطيب المتنبي”

أشار جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية إلى أن وزير الخارجية جبران باسيل ظنّ انه سيرث لقب أبو الطيب المتنبي “مالئ الدنيا وشاغل الناس” من خلال جولاته الفتنوية ومواجهاته المتنقلة وصداماته المتكررة، “فإذا بالقوات اللبنانية تحمل هذا اللقب بامتياز مع فارق جوهري وأساسي انها تحمله بالمعنى الإيجابي لا السلبي على غرار باسيل”.

أضاف جهاز الإعلام والتواصل في بيان عبر “فيسبوك”، “ففي حكومة العهد الأولى شغل وزراء القوات اللبنانية الناس بتواضعهم وشفافيتهم وتمسكهم بالكتاب والقوانين المرعية وعدم تمييزهم بين اللبنانيين وممارسة للشأن العام اشتاقت إليها الناس، فملأت القوات الدنيا بالكلام عن حزب سياسي يفصل بين الخلاف الاستراتيجي وبين مشروع بناء الدولة الذي يتسع لكل لبناني بمعزل عن طائفته ولونه السياسي.

والحرب التي شنها باسيل على القوات اللبنانية عشية الانتخابات النيابية كان الهدف منها إخراجها من الانتخابات ضعيفة تمهيدا لإخراجها من الحكومة وانتزاع منها لقب “مالئ الدنيا وشاغل الناس”، وعندما فشل في مسعاه انتقل الى سياسة كسر “مزراب العين” والكسر مع الجميع من أجل ان يتحول الى الشغل الشاغل للناس”.

وتابع البيان، “وعندما وجد باسيل ان هذه السياسة انعكست سلبا على العهد وعلاقاته وصورته ودوره اضطر مرغما إلى التراجع عنها، واستبدالها بسياسة تبادل الخدمات مع معظم القوى السياسية مقابل تحييد حلفاء القوات عنها في محاولة لتطويقها وتحجيمها.

وما لم يكن يتوقعه باسيل ان خطته الجديدة أدت إلى مزيد من تسليط الضوء على القوات اللبنانية التي حافظت على لقب “مالئ الدنيا وشاغل الناس”، فأصبح الحديث عن عزل القوات هو المتداول على كل شفة ولسان، علما ان باسيل أصغر بكثير من ان يتمكن من عزل القوات، فيما كلما باستطاعته تحقيقه حصر التعيينات بشخصه، هذه التعيينات بالذات التي أرادتها القوات وفق آلية واضحة المعالم تشكل خطوة إصلاحية تصبّ في خانة العهد بالدرجة الأولى، ولذلك تقدمت باقتراح قانون هو الأول من نوعه تُحدّد فيه بشكل واضح آلية التعيينات، ولكن إذا أصحاب الشأن مع استمرار منطق المحاصصة الذي دمّر الدولة فما باليد حيلة”.

وأكد أن، “ما أزعج باسيل ان القوات اللبنانية لا تملأ الدنيا وتشغل الناس بالجانب الإصلاحي للدولة حصرا، ولكن في الجانب السيادي أيضا بتحذيرها المتكرر من كلام السيد حسن نصرالله الذي يريد توريط لبنان بالدفاع عن الأولويات الإيرانية وليس الأولويات اللبنانية.

ولا تقوم القوات اللبنانية بأي جهد لتحافظ على لقب “مالئ الدنيا وشاغل الناس” والذي سيبقى معها ولو كره الكارهون، وأما سر احتفاظها بهذا اللقب فهو بسيط وبسيط جدا: الالتزام بالدستور والقانون والدفاع عن السيادة والحرية والاستقلال والدولة والشراكة”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
error: Content is protected !!