مهندس الهدر والصفقات في لبنان … من هو ؟

كتبت سارة غندور | السنيورة .. مهندس الهدر والصفقات منذ تولّيه مقام وزير المالية في العهد بعد إنتهاء الحرب وإسقاط الرئيس عمر كرامي الذي تشارك باسقاطه تجار الوطن ليقدموه على طبق من ذهب لعهد جديد كان عنوانه الاستدانه واشاعة الفساد لتمرير الصفقات فكانت الخطوات الأولى رفع الفائدة على سندات الخزينه الى 40 بالمئة مع العلم أن لبنان لم يكن مديونا إلا بملياري دولار 💲 وهي ديون داخليه هذه الفوائد المرتفعة جدا أدخلت مالية الدولة الى جيوب البنوك التي هي ملك للسياسيين المعروفين وتابعوا قضية فسادهم بتهميش، التعليم الرسمي لمصلحة التعليم الخاص فالدولة تدفع وأصحاب المدارس، والجامعات الخاصه تستفيد وتستمر الدولة بدفع أجور المعلّمين الرسميين بدون جدوى من التعليم الرسمي، وإمتدت يد الإهمال الى المستشفيات الحكومية وإفشالها على حساب المستشفيات الخاصه وكل هذا يعود بالفائدة على طبقه معروفة وأهلكوا وأفقروا الضمان الإجتماعي بإدخال عوامل الفساد، والتهرّب من الضريبة مع عدم إكتراث حكومي وإذا إنتقلنا إلى البحر وشركة سوليدير نجد الظلم الذي لحق بالمواطن والمنافع التي إرتدت على مجموعة من السياسيين فاستملكوا البحر والبر دون حسيب أو رقيب .. ولم يكتفوا بذلك بل عملوا بالقذارات ، وتاجروا بزبالة المواطن وصنعوا الأزمات فأدخلوا الى جيوبهم المال وأدخلوا للمواطن الأمراض والأوبئة ولم يكتفوا بذلك بل شرعوا إلى سرقة المواطن المريض ، بأسعار دواء لا مثيل لها في العالم .. 

وبخلاصة صغيرة ، نجد أن المواطن ومالية الدولة كانا المتضررين، وكان السّاسة يزدادون تُخْمة وغنى وأملاك وأموال ..

لكن نحن إن حمّلنا السنيورة المسؤولية ليس إلا لأنه حكم الوطن بماليته ورئاسة حكومتة لفترة طويلة بل وكان الأبرع بين الجميع بزرع أَدْرُعِهِ في كل الوزارات وبخاصة المالية كما جاء في كلام مدير عام المالية أخيراً ..

لكن ، هذا لا يعفي أحد من المسؤولية ، فمجلس النواب شَرّع ومرّر ، ورؤوساء الجمهورية لم يرفعوا الصوت ولم يعترضوا .. وَكَأنَّ عِصَابة مُختَلِفة في كلّ شيء إجتمعت على نهش الجسد المالي والإداري اللبناني ..

(الرئيس ، والوزير )السنيورة المسؤول الأول ، لكن ليس الأخير ، يتحمل جزءا كبيرا من الفساد لكن ليس الوحيد ..

أمله .. أن يَخرج لبنان من الفساد والإفساد الذي أصبح ثقافة شعب وحكام .. وأن تصل الحرب على الفساد الى النصر وأن لا ينقسم هذا الوطن ، لأنه حتى الآن أكثرية الفئات الشعبية تحمي الفساد .. فإن إتفقوا في النهب فسيختلفون بتحمّل المسؤوليات والخشية أن يكون المواطن وقوداً لحرب يسببها إستعادة الثقة بالوطن ..

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First