من المسؤول عن المخالفات الدولة أم المواطن؟ إبراهيم زين الدين

منذ الحرب الاهلية قبل عقود مضت تركت الدولة ابناءها في ظل الفوضى والتعديات على الاملاك العامة والخاصة والمشاعات بسبب غض نظر السلطة الادارية من البلديات الى المحافظات والقوى الامنية حتى القضائية لاسباب سياسية او انتخابية او مادية في اغلب الاحيان حتى باتت التعديات ممنهجة ووصلت لسكك الحديد والاملاك البحرية وحتى الساحات العامة وتخطيط الطرق المنوي انشاؤها.

كيف يعقل لمخالف أن ينبي عقاراً كاملاً مؤلفاً من عدة طوابق وفي ظل عدم وجود أي رادع قانوني او منع لتكملة البناء وهو ما شهدته عشرات القرى والمناطق في كل لبنان دون استثناء وكأن المطلوب تجهيل الناس ومخالفة الانظمة المرعية الاجراء حتى باتت شريعة الغاب هي المسيطرة..

لقد تخطت الامور حد المألوف للجهات المعتدية على الاراضي في تقديم شكوى اعتراض لعدم تنفيذ قرارات الازالة سواء بحرية او عقارية او الطرق التي استملكتها الدولة حيث ان بعض المشاريع للاتوسترادات التي تملكتها الدولة عاد اصحابها للبناء عليها بلا مسوغ قانوني او بلدي بعد ان قبضوا حقوقهم من الدولة حيث هناك عشرات الابنية والمحلات والساحات لم تقم حتى البلديات بالحفظ على حقوق الغير من خلال الاسلاك الشائكة او تصوينة لحدود العقارات مما اسهم في تمادي المعتدين وبتواطء السلطة بينما يقوم احد المواطنين ببناء حجر تقوم القوى ولا تقعد لاجل ازالته

فهل نحن الان امام واقع جديد يسمح للمواطن ان يعتمد على قانون يحميه ودولة يلجأ اليها لاحقاق الحق وعدالة منشودة لاعادة دمج المواطن ببلده وارضه ودولته ام سنشهد اعادة لرسم خرائط جديدة للمستفيدين والمنتفعين والايام القادمة ستشهد على ذلك..

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First