ماكرون لوزراء حكومته: تضامنوا

صحيفة الجمهورية

ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الاجتماع الأول لمجلس الوزراء غداة تأليف حكومة «التجديد السياسي» التي تعكس عملية إعادة تشكيل المشهد السياسي الفرنسي، وحضّ الوزراء على «التضامن».

 

وتضمّ هذه الحكومة التي يتولّى رئاستها اليميني المعتدل إدوار فيليب، شخصيات من اليسار واليمين والوسط ومن المجتمع المدني وتراعي المناصفة بين النساء والرجال. وقال ريشار فيران وزير «تماسك الأقاليم» وأحد أقرب حلفاء ماكرون، ردّاً على سؤال في شأن خلافات محتملة بين رئيس الجمهورية والحكومة، إنّ «الحكومة ستسير وفق الخط الذي (انتخب) بموجبه الرئيس».
 
وترأس ماكرون بعد ظهر أمس إجتماعاً لمجلس الدفاع على أن يزور اليوم قاعدة «غاو» في مالي، في زيارة هي الأولى له لتفقّد القوات الفرنسية وسيعود الى باريس في اليوم نفسه.
 
وانتهز ماكرون جلسة مجلس الوزراء لتحديد التوجّهات الكبرى لولايته وخريطة طريق الحكومة قبل بضعة أسابيع من الانتخابات التشريعية.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة كريستوف كاستانيه إنّ «الرئيس ذكّر الوزراء بأنّه يعود اليه تحديد الاستراتيجية»، موضحاً أنّ «الخطط البعيدة المدى توضع في الإليزيه، اما المناقشات اليومية أو القصيرة المدى فستتم في قصر ماتينيون» حيث مقرّ رئيس الوزراء.
 
وركّز ماكرون أيضاً على بعض «قواعد العمل السليم» مثل «التضامن الضروري بين جميع أعضاء الحكومة الآتين من تيارات مختلفة»، مؤكداً أنّ «التجانس لا يعني التماثل».
 
إلى ذلك، أشار استطلاع إلى أنّ «أكثر من ستة فرنسيين من أصل عشرة (61 في المئة) قالوا إنّهم راضون عن تشكيلة الحكومة».
 
وفي غضون ذلك، تحدّث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى هاتفياً مع ماكرون، واتفقا على التعاون في مكافحة الإرهاب، وفق ما أعلن الكرملين. وأضاف أنّ «بوتين هنّأ ماكرون بتولّيه مهماته وتأليف حكومة جديدة»، موضحاً أنّ «الطرفين عبّرا عن رغبتهما في تطوير العلاقات الروسية – الفرنسية».

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First